أخبار وتقارير

ياسر الأعسم مخاطبًا بن مبارك: بيض الله وجهك.. وخذلاننا لك بات يؤلمنا


       

وجه الكاتب السياسي ياسر محمد الأعسم رسالة مطولة إلى رئيس مجلس الوزراء السابق الدكتور أحمد عوض بن مبارك، عبّر فيها عن تقديره لموقفه الوطني وصموده في وجه الحملات التي استهدفته، مشيرًا إلى أن كثيرين خذلوه في معركته التي اتضحت حقيقتها لاحقًا.

 

وقال الأعسم في رسالته: لم نكن نراك ملاكًا، كما أننا لم نكن على يقين مما إذا كنتم ترون أنفسكم خدماً لنا، ولكننا اليوم على يقين من حقيقة معركتكم، وأدركنا شراسة المواجهة التي تخوضونها، ومن المؤسف أننا تركناكم تخوضونها وحدكم.

 

وأضاف: ربما فات الأوان على اعترافنا بخذلانكم، لكن كلما سقط خصومكم، ازداد رصيدكم وارتفعت قيمتكم.

 

وتابع الأعسم: لك أن تتخيل آلاف الأبواق التي توسوس في رؤوسنا، وطنين الذباب المستقر في عدن، والمسافر في كل الدنيا، والقرطيس الخضر، ونهود في غرابيب سود!

 

مضيفًا: ليس كل من انتقدكم وهاجمكم ذبابة قذرة، فبعضهم نعرف استقامته ونقف له احترامًا.

 

وفي سياق حديثه عن الخداع والتلون، قال: هل أتاك حديث البعاطيط؟، أولئك الذين كانوا سرًا في كشف الصرفة بينما كنا نظنهم في صف الشعب.

 

وأعرب الأعسم عن أمله في الحكومة الجديدة قائلاً: نبشرك أن بداية الدكتور سالم بن بريك مشجعة، لكن من خذلوك قد عادوا ليقبضوا ثمنك.

 

وأشار إلى حجم الخيانة التي مورست، مضيفًا: إن دسّوا السم في شرابك، فما زالوا يجرعوننا المذلة، ويدقون مساميرهم في نعوشنا.

 

واختتم رسالته بعبارات صادقة: بيض الله وجهك، ولنا عذاب الضمير، وبئس المصير للساسة والصحفيين والفتّالين وكل من قبض ثمن الشعب. لقد كنت شجاعًا، ولك أن تعيش بطمأنينة وسلام.