أخبار وتقارير

السقلدي: غياب الزبيدي الطويل أضعف الانتقالي.. وعودته ليست إنجازًا بل تصحيحًا لخطأ جسيم


       

قال الكاتب الصحفي صلاح أحمد السقلدي إن الفرحة التي عمّت صفوف المجلس الانتقالي الجنوبي بعودة رئيسه عيدروس الزبيدي، تكشف عن عدم رضا داخلي عن فترة غيابه الطويلة التي وصفها بـ"التغريبة المحرجة"، خاصة في ظل الظروف المريعة التي تعيشها عدن والمحافظات المجاورة.

 

وأضاف السقلدي، في منشور له، أن قيادات المجلس بدت مترددة في الجهر بالحقيقة، وخشيت توجيه النصيحة رغم أن ذلك يقع ضمن صميم مسؤولياتها، مشيرًا إلى أن غياب الزبيدي عن الوطن لفترة طويلة أمر "معيب سياسياً"، ويعمّق لدى المواطنين مشاعر الخيبة والخذلان، مهما كانت المبررات.

 

وأوضح أنه ظل يحذر من آثار هذا الغياب، ويطالب بعودة الزبيدي في أقرب وقت، مؤكدًا أن "لا عاقل يمكن أن يتفهم استمرار غياب مسؤول بحجمه في مثل هذه الظروف المعقدة"، متمنيًا أن تكون هذه آخر مرة تطول فيها غيبته.

 

وانتقد السقلدي أداء إعلام المجلس الانتقالي، متهماً إياه بمحاكاة إعلام الأنظمة الفردية القديمة، قائلاً إنه "إعلام موجه ورتيب يضر الزعيم أكثر مما يخدمه"، لافتًا إلى أن محاولة تصوير عودة الزبيدي كـ"إنجاز خارق" تعكس إما جهلاً أو نفاقًا سياسيًا مبالغًا فيه.