حوارات وتقارير عين عدن

تضامن واسع مع د. ليالي عكوش بعد نجاح ملتقاها الطبي في عدن رغم عراقيل السلطة (تقرير)


       

تقرير عين عدن - خاص

في سابقة خطيرة تعكس إصرار سُلطات عدن على عَزل المُحافظة عن العالم، وحجم التحديات التي تواجه الكفاءات الوطنية المستقلة، كُشف عن محاولات مُضنية بُذلت لإفشال تنظيم الدكتورة ليالي عكوش ملتقى دولي لطب الأسنان بالعاصمة عدن تحت اسم "بارادايس"، بمشاركة نخبة من الخبراء والاستشاريين العرب والدوليين، بمجهود ذاتي من الدكتورة ليالي عكوش ودون أي دعم حكومي أو مؤسسي.

 

جهود ذاتية من الدكتورة ليالي

وفي هذا الإطار قال الصحفي صالح الحنشي: "الدكتورة ليالي عكوش، استغلت علاقاتها الطيبة مع المنتديات العربية المعنية بطب الاسنان، وبادرت بتنظيم ملتقى دولي لطب الاسنان في عدن، ونجحت في إقناع استشاريين عالميين في طب الأسنان بالمشاركة في هذا الملتقى الذي نظمته الدكتورة ليالي دون أن تُقدم لها الجهات الحكومية أو السلطات المحلية حتى ريال واحد ولم تطلب منهم حتى هذا".

 

محاولة إفشال الملتقى

وأضاف صالح الحنشي أن تحمل تكلفة الملتقى الطبي كان بالتعاون بين المُنظة الدكتور ليال عكوش والقطاع الخاص من رجال الاعمال من المشتغلين ببيع واستيراد مستلزمات طب الاسنان، إلا أن وقبل يوم من موعد انعقاد الملتقى، تم منع القطاع الخاص من المشاركة في الملتقى ومنعهم من تقديم مساهماتهم في كلفة إقامة الملتقى، ظنا منهم ان هذا الاجراء يكفي لافشال الملتقى".

 

التكفل بتغطية التكاليف

وتابع الصحفي الحنشي: "الدكتورة ليالي عكوش وفريق عملها لم يستسلموا لهذه الضغوط وتكفلوا بتغطية تكاليف الملتقى ببيع كل مدخراتهم، وقبلها كانت النقابة قد تدخلت لدى طيران اليمنية وألغت حجز بعض الدكاتره العرب المشاركين في الملتقى. عشية انعقاد الملتقى النقابة هددت الدكتوره ليالي عكوش أنها أذا أصرت على عقد الملتقى فالنقابة ستقتحم القاعة بقوة عسكرية لتعطيل الملتقى".

 

إصرار الدكتورة ليالي أنجح الملتقى

وأشار الحنشي إلى "أنه وبإصرار الدكتورة ليالي عكوش وفريقها نجح الملتقى، هل توقفت تفاهت هولاء التافهين هنا، لا، قاموا بعدها وكتبوا على جدار عيادة الدكتوره المركز مغلق وممنوع من العمل"، مُضيفا: "أصلا هذه الملتقيات بالنسبة لهذه الشلل العفنة هي مواسم للفساد والسرقه وغالبا ما يتم استخدامها لتصفية عُهد بمئات الملايين ويعقدون ملتقيات طيشي فيشي، المهم تصفية العهد، وراوا ان هذا الملتقى كشف عوراتهم خصوصا وأن المشاركين الأجانب في الملتقى على مستوى عالي في هذا المجال، بينما النقابة وعمادة طب الأسنان تستدعي مشاركين من أبو نص ريال من حق سوق العتبة".

 

عراقيل ومحاولات إفشال

من جانبها أشارت الدكتورة ليالي عكوش، إلى أنها نظمت ملتقى "بارادايس" الطبي في يناير رغم عراقيل كبيرة ومحاولات واضحة لإفشاله. ورغم حصولها على التراخيص الرسمية من وزارة الصحة واستيفاء كافة المتطلبات، مشيرة إلى أنها واجهت ضغوطًا وتهديدات من جهات نافذة دفعت العديد من الرعاة والمشاركين للانسحاب، وتعرضت لتحقيقات متكررة دون سند قانوني، وتحملت تكلفة الملتقى بالكامل من مواردها الخاصة، بما في ذلك بيع جزء من ممتلكاتها الشخصية، لضمان انعقاده بمستوى علمي مشرّف.

 

استهداف سمعة الدكتورة ليالي

وأضافت الدكتورة ليالي عكوش، أنه وبعد نجاح الملتقى، استمرت حملة الاستهداف لتطال سمعتها ومركزها الطبي والتدريبي بقرارات إدارية تعسفية غير مستندة إلى مخالفات حقيقية. وفي ظل غياب الحلول الودية، وجدت نفسها مضطرة إلى اللجوء للقضاء والإعلام دفاعًا عن اسمها وجهدها، في مواجهة حملة وصفتها بالممنهجة لتشويه إنجازها وإقصائها من الساحة المهنية.

 

تضامن واسع مع الدكتورة ليالي عكوش

وعلى مواقع التواصل الاجتماعي، أبدى نشطاء وصحفيون وإعلاميون دعمهم الكامل للدكتورة ليالي عكوش وتضامنهم معهم، كما هاجموا السلطات المحلية في عدن التي تقضي على أي بصيص أمل لإعادة ربط عدن بالعالم من جديد، عن طريق مثل هذه المؤتمرات، وسط تساؤلات عن أسباب دفعت لمحاولة إفشال هذا المؤتمر الطبي، الذي لم يكلف خزينة الدولة ريالا واحدا.