أخبار وتقارير

ماجد الداعري: تشكيك المحللين بانتعاش الريال يخدم هوامير العملة ويشرعن جرائم المضاربة


       

انتقد الصحفي والخبير الاقتصادي ماجد الداعري ما وصفه بـ"التحليلات الاقتصادية الفهلوية" التي تُشكك في تحسن سعر صرف العملة المحلية، محذراً من خطورة هذا الطرح الذي يصب ـ بحسب وصفه ـ في مصلحة الصرافيين المضاربين وهوامير السوق المتلاعبين بقوت الشعب.

 

وقال الداعري في منشور شديد اللهجة: هل يعرف دعاة الفهلوة والتحليل الاقتصادي المضاد، أن تشكيكهم في تحسن صرف العملة بعد الإجراءات العقابية والتنظيمية من البنك المركزي وتحركات الدولة لتفعيل لجنة الموارد وتوجيه الإيرادات إلى خزينة الدولة، يخدم بشكل مباشر المضاربين ويشرعن جرائمهم؟.

 

وأضاف: الذين يزعمون أن التحسن وهمي ومؤقت يتناسون أن الانهيار السابق للعملة كان بفعل مضاربات إجرامية وليس بناءً على وقائع اقتصادية موضوعية، ويبدو أن لهم مصلحة مباشرة في استمرار الفوضى وتحقيق أرباح غير مشروعة من فوارق أسعار الصرف.

 

وشدد الداعري على أن الوعي الوطني بخطر التلاعب بالعملة يعد عاملاً محورياً لنجاح أي حلول حكومية أو تدخلات مصرفية، محذراً من أن البلاد قد تنحدر إلى سيناريو مشابه للبنان، حيث لا عودة، ويصبح الجميع مهددين بالجوع والانفلات والفوضى والصراع من أجل البقاء.

 

وختم بالقول: ما لم يتم دعم خطوات البنك المركزي والسلطات الاقتصادية بتنظيم الصرف وملاحقة الفاسدين، فإن الانهيار قادم لا محالة.