أخبار وتقارير

سقوط الأقنعة: الهدياني يفتح النار على حاشية المجلس الانتقالي


       

يؤكد الناشط صقر الهدياني أن اللوم يجب أن يتوجه أولًا إلى المقربين من الرئيس عيدروس الزبيدي الذين ينتمون إلى مدينته الضالع والذين غمرهم الرئيس بامتيازات سخية قبل أن يتخلوا عنه.

 

 

ويروي صقر الهدياني تفاصيل دقيقة عن المصورين حسين القُمّلي ومحمد الجعبي اللذين تمتعا بنفوذ كبير ورواتب طائلة وسيارات ومرافق فاخرة على نفقة المجلس الانتقالي ثم كانا في طليعة المغادرين نحو الرياض بعد أحداث حضرموت في موقف يصفه بالخيانة للثقة والولاء.

 

 

وينتقد صقر الهدياني بشدة سلوك القُمّلي السابق الذي طالما اتسم بالتشكيك في ولاء الآخرين واختلاق الروايات لتشويه سمعة منتقديهم رغم أنه كان أول من قفز من المركب عند أول اختبار حقيقي للمواقف.

 

 

ويشير صقر الهدياني إلى حالة مدير المراسلين في قناة عدن المستقلة العريمي الذي تحول حماسه الوطني إلى صمت مطبق بعد مغادرته نحو الرياض معتبرًا ذلك خيبة أمل في رجل كان يُفترض أن يكون أكثر تماسكًا في مبادئه.

 

 

ويستذكر صقر الهدياني فترة عمل أديب السيد كمستشار للرئيس واصفًا إياها بمرحلة الترف الفائق الذي استغله السيد ورفاقه في جلسات سياسية فارغة داخل فنادق شارع التسعين قبل أن يختفي تمامًا عن المشهد ويصمت صمت القبور بعد بيعه للرئيس بمجرد تبدل المصالح.

 

 

يختتم صقر الهدياني شهادته بالتأكيد على أن هؤلاء الذين كانوا يشكلون أقرب الحاشية للرئيس هم في حقيقة الأمر مجرد منتفعين تخلوا عن ولائهم لأجل المال تاركين خلفهم إرثًا من الخيانة التي لن ينساها التاريخ أو ذاكرة الناس.