تقرير عين عدن - خاص
آثار إطلاق سلطات محافظة المهرة، سراح المدعو محمد بن أحمد الزايدي لأسباب صحية مع تسليم ابنه وابن أخيه باعتبار أن الأب يعاني من مرض في القلب ويحتاج للعلاج في الخارج، ردود فعل واسعة تشيد بحكمة السلطة المحلية في محافظة المهرة تحت قيادة المحافظ محمد علي ياسر.
صوت الحقوق العامة والخاصة
وأشار سلطة المهرة المحلية، إلى أنه وفي إطار مسؤولياتها الإدارية والقانونية، تعاملت مع مجريات القضية المتعلقة بالمدعو محمد بن أحمد الزايدي، وما صاحبها من تطورات ميدانية وتحرّكات قبلية خلال الفترة الماضية، وحرصت منذ البداية على التعاطي مع القضية وفقًا للأنظمة النافذة، وبما يصون الحقوق العامة والخاصة.
مسارات قانونية بحتة
وأكد مصدر مسؤول في السلطة المحلية بمحافظة المهرة، بأن كافة الإجراءات التي اتخذت بحق المذكور جاءت ضمن مسارات قانونية بحتة، بعيدًا عن أي اعتبارات أخرى، وأن التعامل معه تم بما يراعي الضوابط النظامية والمعايير الحقوقية والإنسانية.
ضمان شرعي وقانوني معتمد
وأشار المصدر إلى أن قرار خروج الزايدي تم بعد استيفاء الإجراءات القانونية، وتقديم الضمان الشرعي والقانوني المعتمد، وأيضًا تسليم ابنه وابن أخيه باعتبار أن الأب يعاني من مرض في القلب ويحتاج للعلاج في الخارج، مع احتفاظ الدولة بحقها في استكمال الإجراءات القضائية اللاحقة، بحسب ما تقتضيه القوانين.
متابعة دقيقة لمسار القضية
ونوه المصدر بأن قرار الإفراج المؤقت جاء بعد رفع نتائج التحقيق الأولية من قبل الأجهزة الأمنية والنيابة العامة، والتي أكدت طبيعة الإجراءات ومدى الالتزام بالأطر القانونية، مع استمرار المتابعة الدقيقة لمسار القضية في جميع مراحلها، مشددة على أن حق الدم وحق الشهداء الذين سقطوا في سياق هذه القضية لا يسقط بالتقادم.
لا تفريط في حق الدم وحق الشهداء
وأشار المصدر، إلى أن الدولة لن تفرّط في حق الدم وحق الشهداء تحت أي ظرف، مؤكدة أن الجهات المختصة ستواصل ملاحقة الجناة الفاعلين والمتورطين في الأحداث التي أودت بأرواح ضباط من قواتنا المسلحة في كمين غادر وجبان، وتقديمهم للعدالة دون مجاملة أو تهاون.
مغادرة المجاميع المسلحة للمحافظة
وأوضحت أن مهلة نهائية قد مُنحت للمجاميع المسلحة التي قدمت من خارج المحافظة، وانتهت في تمام الساعة الثالثة من عصر يوم الاثنين 28 يونيو 2025م، وقد التزمت تلك المجاميع بمغادرة المحافظة وفق التفاهمات، مؤكدة أن أي تواجد مسلح خارج الأطر الرسمية بعد هذه المهلة سيُعد تهديدًا مباشرًا لأمن المحافظة وسيُعامل على هذا الأساس.
حكمة وتعقل السلطة المحلية
وعلى مواقع التواصل الاجتماعي، قوبل قرار الإفراج عن المدعو محمد بن أحمد اليازدي بردود فعل إيجابية واسعة على مستوى المهرة وخارجها، حيث أشادت شخصيات اجتماعية ومكونات قبلية ونشطاء مدنيون بحكمة وتعقل السلطة المحلية بقيادة المحافظ الشيخ محمد علي ياسر.
تطبيق القانون بحذافيره
وأكدت تلك الردود أن هذا القرار عكس حرص السلطة المحلية على تطبيق القانون بحذافيره وضمان حق الدولة في معاقبة المدعو اليازدي، وحفظ النسيج الاجتماعي، وتغليب منطق الحوار والتفاهم على التوتر والتصعيد، في خطوة تنم عن بُعد نظر وإدراك عميق بطبيعة المحافظة وأعرافها.
روح القيادة الرشيدة
وقال أحد وجهاء المحافظة: "ما قام به المحافظ محمد علي ياسر يجسد روح القيادة الرشيدة والحكمة التي تحتاجها المحافظة في مثل هذه الظروف، ونأمل أن تفتح هذه الخطوة باباً لتجاوز الخلافات وتعزيز التلاحم المجتمعي"، بينما دعا مواطنون إلى مواصلة هذا النهج في معالجة القضايا المجتمعية بروح المسؤولية والتفاهم.