سياسي: السر في تقدم الدول هو القيادة الرشيدة
أكد الكاتب الصحفي خالد السودي، في مقال له، أم السر في تقدم الدول هو القيادة الرشيدة.
وإلى نص المقال:
* ترتكز " فلسفة " وقواعد بناء الدول وحضارتها و ديمومتها عبر التاريخ على .. 4 أعمدة او مرتكزات خلينا نقول حتى أربع عجلات .. وفي وضعنا اليمني العجيب ، تمضي البلد " كسيارة أصيلة " عجلاتها مبنشره !! ..
* جزئية السياسة ودُهاتها، مع إنسجام " العدالة " وقُضاتها .. الاقتصاد ورجال الأعمال ومدى إحساسهم بالآمان .. الصحة ومراكز ابحاثها … التعليم وخبرائها ومناهجها الوطنية المجردة ..
* لو اختلت أيا من هذه المداميك .. لاشك ستنهار " الدولة " عاجلاً ام آجلاً مابالك بخراب كُلي ووضع متهالك .
* ومن يقرأ التاريخ - من زمن السومرية ، الفرعونية ، الصينية ، الإغريقيّة ، مملكة سبأ والحميرية - سيدرك تلك الحقيقة الدامغة .
* في اليمن .. السياسه ودهاليزها اليوم متشبعة بنهجها " الإنتهازي " وغياب العدالة و استشراء الفساد المالي والأخطر الفساد السياسي .. ومنغمسة في غياهب الظلم و غياب المسئولية الوطنية وضبابية الرؤية .
* … و إن تطرقنا إلى الاقتصاد ومعاناة " التجار " وعدم إحساسهم بالأمان وسعر الصرف المنتفخ في الجنوب ، وماذا عن " تفريخ " كتاكيت " التجار " !! الموالين لالتهام العمالقة ( المتمردين ) في صنعاء ؟!! وسرقة سنوات تجربتهم ليس من باب المنافسة الشريفة لمصلحة المواطن والمستهلك .. بل من شباك هؤلاء حقي من " الديمة " وأولئك مع نفسهم يحرقوا بقاز !!
* عن الصحة وعلل اليمنيون .. فحدث بلا حرج ، مجاعة وأمراض مستوطنة ومراكز تشخيص وأبحاث معدومة وأدوية مهربة أكل الدهر منها وشرب ومناقصات مشبوهه ، وغياب تام للرعاية الصحية للمبدعين - بعكس المقربين من مراكز القرار - وآلية رقابة متدنية ويعيش من عاش ويموت من مات بلا حسيب او رقيب .
* ماذا عن التعليم ؟! في ظل رحى التجهيل المستمر مع أوجاع الملايين في الداخل وفق سياسة فرض مناهج الجهوية والمناطقية والعنصرية والطائفية " النتنه " في الشمال ، ومع مآساة 7000 ألف طالب وطالبة وعائلاتهم في مصر على قارعة الطريق !! وتعليم عشرات الآلاف من الشباب في الدول المتناثرة حول العالم بعيداً عن المناهج والهوية اليمنية والعربية !!
* إين " البنشري " والمهندس القائد ياناس … متى سيأتي … ومن أين سيُبعث وهل سيفك الأغلال والقيود ؟!! الرئيس القائد السيسي أستلم مصر الحبيبة " كُهنة " الأن باتت " كالبوغاتي "تسابق الريح .. السر في القيادة الرشيدة ، والإرادة القوية .