تقرير عين عدن - خاص
آثار منشور كتبه الصحفي عدنان الأعجم، عن كواليس دور وزير الداخلية السابق أحمد الميسري في إنشاء غرفة العمليات المشتركة بعدن، ومواقفه الإيجابية من قضية الجنوب، ردود فعل واسعة، وتأكيده وجود تواصل سابق بين الميسري والانتقالي، قبل أن تعرقله تدخلات داخلية وخارجية، مُطالبا بطي صفحة الماضي والتنازل من أجل مصلحة الجنوب.
عمليات مشتركة بمعسكر التصر
قال الكاتب الصحفي عدنان الأعجم، إن وزير الداخلية السابق أحمد الميسري أنشأ عمليات مشتركة بمواصفات عالية في مقر الوزارة بمعسكر النصر، وكانت في مراحلها الأخيرة قبل أحداث 2019، بإشراف خبير برتبة لواء.
غرفة عمليات الجنوب
وأضاف الأعجم أن أحد المسؤولين في مجلس مقيل روى واقعة جمعته بالميسري أثناء مناقشة إنشاء غرفة العمليات المشتركة، حيث قال للميسري إنها ستكون غرفة عمليات للجمهورية اليمنية، فرد الأخير: "هذه غرفة عمليات للجنوب"، مؤكدًا ذلك أمام الحاضرين.
استعادة دولة الجنوب
وأشار الصحفي عدنان الأعجم، إلى أنه في لقاء آخر بين الميسري والسفير الروسي في عدن، قال الوزير: "طالما والحوثي يحكم صنعاء فلن تكون الوحدة موجودة، وسنعمل على استعادة دولة الجنوب"، ما أثار استغراب السفير الذي اقترح إجراء استفتاء. وذكر الأعجم أن الصحفي غازي العلوي كان حاضرًا اللقاء ونشر تفاصيله حينها، بينما رفض الميسري الرد على الخبر رغم محاولات مركزه الإعلامي.
ترقيات الداخلية كانت في عهد الميسري
وأكد الصحفي عدنان الأعجم، أنه لم يلتقِ بالميسري خلال توليه وزارة الداخلية، لكنهما تواصلا قبل الحرب وبعدها عندما كان وزيرًا للزراعة، مشيرًا إلى أن منتسبي الداخلية لم يحصلوا على ترقيات منذ 1994 إلا في عهد الميسري.
منع التقارب الجنوبي الجنوبي
وكشف عدنان الأعجم، أن قبل الأحداث المؤسفة، كان هناك تواصل بين المجلس الانتقالي الجنوبي والميسري، يديره المرحوم أمين صالح، لكن قوى داخلية وخارجية حالت دون أي تقارب جنوبي–جنوبي يؤدي إلى امتلاك الجنوب قوة، وهو النهج المستمر حتى اليوم.
تباعد الجنوبيين بسهولة
واختتم الصحفي الكبير عدنان الأعجم بالقول، إن مشكلة الجنوبيين أنهم يتباعدون بسهولة ويصعب عليهم التقارب، داعيًا إلى طي صفحة الماضي والتنازل من أجل مصلحة الجنوب، وتوجيه الخطاب نحو التقارب لا التنافر.
لم يرد طلب للمقاومة الجنوبية
منشور الأعجم لاقى ردود فعل واسعة، حيث قال الخبير العسكري الجنوبي علي شايف الحريري: "عرفنا المسيري رجل وطني، يشهد الله أنه لم يرد لنا طلب للمقاومة الجنوبية قام بترقية ضباط وتسجيل المقاومة في الداخلية وترقية الشهداء وقيادات وافراد المقاومة، وكنت أنا ممن يعمل على تقارب جنوبي وكنا على وشك لم الشمل لكن للأسف دخلت أيادي خبيثه خارجية لا تريد الخير للجنوب يكون يدا واحده
جنوبي لأمخ العظم
وقال الناشط علي بن علي: "الحقيقه الميسري رجل دولة وبعضهم بيزعلوا من هذه العبارة، لكن الذي يسمع لمقابلته وحواراته يشعر بأنه رجل دولة وأنه جنوبي لامخ العظم"، بينما قطالبو صفحة هاشتاق جنوبي بطي الماضي والعمل سويا من أحل الجنوب وقضيته.