أخبار وتقارير

حنشي: أبو مشعل الكازمي حارب الإرهاب وتهريب الأفارقة وحُورب بالإهمال


       

قال الكاتب الصحفي محمد حنشي إن العميد أبو مشعل الكازمي، مدير أمن أبين، كان القائد الوحيد من بين قيادات الشرعية الذي شارك بقواته في الحرب على الإرهاب، مقدمًا خيرة رجاله في جبال مودية والمحفد.

 

وأوضح أن وزارة الداخلية عاقبته على هذه المشاركة بإيقاف كل مخصصات واعتمادات قواته، بينما لا تزال القوات في شقرة تتسلم مخصصاتها من وزارتي الداخلية والدفاع رغم عدم قيامها بأي دور يُذكر.

 

وأضاف حنشي أن التدفق الكبير للأفارقة إلى أبين، وما ترتب عليه من عمليات تهريب إلى الشمال والاتجار بالبشر وإدخال كميات من الحشيش والمخدرات عبرهم، دفع الكازمي إلى إطلاق حملة واسعة لملاحقة المتورطين، بمشاركة محدودة من حزام المنطقة الوسطى، حيث نجح في إيقاف عمليات التهريب ومنع تدفقهم ونشر قواته في مواقع عدة، لكنه واجه مزيدًا من الحرب والتضييق، ولم يتلق أي دعم لتمكينه من الاستمرار.

 

وأشار إلى أن الكازمي أطلق نداء استغاثة، محذرًا من خطورة ملف الأفارقة في أبين، ومهددًا بالاستقالة إذا لم تُدعم قواته.

 

وفي حديث مصور، كشف أن عمليات التهريب تتم عبر مركز في محافظة صعدة، مشيرًا إلى معلومات عن محطة وقود في أبين تابعة للقيادي الحوثي فارس مناع، داهمها الكازمي وعثر بداخلها على معدات لتهريب الأفارقة وأجهزة حديثة وهواتف.

 

وأوضح حنشي أن مسار تهريب الأفارقة يبدأ من سواحل أحور مرورًا بمراكز في شقرة ومعسكرات قرب جبل ثرة، ثم تُنقل المجموعات مقابل مبالغ كبيرة بالدولار إلى مواقع المليشيات الحوثية أعلى الجبل.

 

كما أكدت قيادة جبهة ثرة في بيانها أنها رصدت تواجدًا للأفارقة قرب مواقع المقاومة الجنوبية بأسفل ووسط عقبة ثرة.

 

وختم حنشي بدعوة القيادة إلى رفض استقالة الكازمي، ودعم جهوده الوطنية، مطالبًا القائد أبو زرعة المحرمي بالتدخل العاجل لمنع انزلاق أبين نحو الفوضى والانفلات الأمني.