أخبار وتقارير

ياسر الأعسم: تصريحات أبو مشعل الكازمي صرخة تحذير... افهموها قبل الانفجار


       
قال الكاتب الصحفي محمد ياسر الأعسم إن التصريحات التي أدلى بها مدير أمن محافظة أبين، العميد أبو مشعل الكازمي، ليست مجرد كلمات غاضبة، بل صرخة حقيقية نابعة من واقع مؤلم يعيشه أبناء أبين منذ سنوات.
 
وأضاف الأعسم أن ما تحدث به الكازمي حول الأوضاع الأمنية والخدمية والانهيارات التي تعاني منها المحافظة، لا يمكن تجاهله أو التقليل من خطورته، خاصة مع ما وصفه بتراكم الإهمال وغياب الاستجابة من الجهات المسؤولة.
 
وأكد الأعسم أن حديث الكازمي لم يكن عاطفياً فقط، بل تضمن إشارات واضحة إلى أن أبين مستهدفة، وأن هناك محاولات ممنهجة لإضعاف مؤسساتها الأمنية والإدارية، مضيفاً أن ما قاله حول المهاجرين والأوبئة والفساد ليس جديداً، لكنه اختار أن يعلنه بصوت عالٍ.
 
وأشار إلى أن الكازمي وضع الجميع أمام مسؤولياتهم، معلناً صراحة أنه لا يقبل أن يكون مجرد واجهة شكلية، كما أشار إلى استعداده للرحيل إذا لم يُستجب لمطالب أبناء أبين.
 
وقال الأعسم إن هناك من قد يهاجم الكازمي بحجة التصعيد أو استخدام لغة حادة، لكن الحقيقة أن كثيرين يشاركونه الشعور ذاته، وربما لا يملكون شجاعته في البوح، مؤكداً أن ذاكرة أبناء أبين تحتفظ بالكثير مما لم يُقل بعد.
 
وأضاف أن أبناء أبين لم يعودوا مستعدين للصمت، وأن رسائل الكازمي يجب أن تقرأ في سياقها السياسي والاجتماعي والأمني، خاصة وأنها تأتي في لحظة فارقة من تاريخ المحافظة، على حد تعبيره.
 
واختتم الأعسم مقاله بالتأكيد على أن ما كان بالأمس مجرد تذمر خافت، أصبح اليوم صرخة، وربما يتحول غداً إلى انفجار، إذا لم تبادر الجهات المسؤولة إلى تدارك الأمور والاستماع إلى مطالب أبين ورفع الظلم عنها.