ضربة قاسمة للحوثي تُعزز مؤسسات الدولة.. ترحيب واسع بقرار بن بريك نقل الصندوق الاجتماعي للتنمية لعدن (تقرير)
تقرير عين عدن – خاص
في خطوة استراتيجية تعبّر عن رؤية حكيمة وحرص صادق على تعزيز فعالية مؤسسات الدولة وتحقيق التنمية المستدامة، أصدر دولة رئيس الوزراء سالم بن بريك قرارًا يقضي بنقل المقر الرئيسي للصندوق الاجتماعي للتنمية إلى عدن، وذلك في سياق التوجهات الرامية لتفعيل العمل المؤسسي من داخل الأراضي المحررة، وتعزيز اللامركزية الإدارية، بما يضمن تقديم الخدمات للمواطنين بكفاءة وشفافية.
خطوة عاملة نحو إعادة دور الصندوق
لقي القرار إشادة واسعة من مُختلف الأوساط السياسية والاجتماعية، لما يحمله من دلالات إيجابية تتعلق بإعادة بناء مؤسسات الدولة وتثبيت حضورها في عدن، باعتبارها مركزًا إداريًا واقتصاديًا مهمًا، كما يُعد هذا الإجراء خطوة عملية نحو استعادة دور الصندوق الاجتماعي بوصفه ركيزة أساسية في مشاريع التنمية ومكافحة الفقر وتحسين سبل العيش في مختلف المحافظات.
ضربة قاسمة للحوثي
وعَلق الصحفي وائل القباطي على قرار رئيس الوزراء بنقل الصندوق الاجتماعي إلى عدن، بأنه ضربة قاسمة جديدة لميليشيا الحوثي الانقلابية في العاصمة المُختطفة صنعاء، بينما اعتبره الصحفي عماد ياسر بأنه من أهم القرارات التي اتخذتها حكومات الشرعية المُتتابعة، وقال الصحفي عنتر العامري: "ضربة قاسمة جديدة للمليشيات في صنعاء، قلنا لكم القادم مؤلم جداً على الميليشيات".
أوقف مورد مالي كبير للحوثي
وقال الصحفي رعد الريمي: "طالبنا بنقل الصندوق قبل أكثر من عام والحمدلله اليوم تجري عملية نقله إداريا، خطوة في الاتجاه الصحيح وخاصة بما يمثله هذا الصندوق من أموال الدولة وعلاقته بالمنح الدولية والعملة الأجنبية"، حيث كَتب الصحفي الريمي منشور في أبريل 2024، أشار فيه إلى أن الحكومة الشرعية تمنح الحوثيين مليارات الدولارات بعدم نقلها الصندوق الاجتماعي للتنمية من صنعاء لعدن.
خطوة تعزز التنمية المحلية
أشاد وزير الشؤون الاجتماعية والعمل محمد سعيد الزعوري، بقرار دولة رئيس الوزراء سالم بن بريك، مؤكداً أنه سيحسن من أداء الصندوق الاجتماعي للتنمية ويضمن توفير الدعم للمشاريع التنموية بشكل أكثر فاعلية، موضحا أن هذا القرار سيجعل الصندوق أقرب إلى القضايا الاجتماعية في المناطق المحررة، وهو خطوة استراتيجية نحو تعزيز التنمية المحلية في عدن وبقية المناطق الجنوبية.
يُحرك عجلة التنمية في عدن
وأعرب محافظ عدن أحمد حامد لملس، عن سعادته الكبيرة بهذا القرار، مشيراً إلى أن وجود الصندوق في عدن سيُسهم بشكل كبير في تحريك عجلة التنمية في المدينة ويشجع على تقديم الدعم التنموي للمواطنين، كما أكد أن العاصمة عدن قادرة على توفير بيئة مناسبة لاستمرار العمل في الصندوق، مما يعزز استدامة المشاريع التنموية في مختلف القطاعات.
يُعزز مؤسسات الدولة
وأشاد العديد من الإعلاميين والمحللين الاقتصاديين بهذه الخطوة، معتبرين أن نقل الصندوق الاجتماعي للتنمية إلى عدن يعكس التوجه الحكومي الجاد نحو تعزيز مؤسسات الدولة في المناطق المحررة، مما يساهم في رفع مستوى الأداء وتوسيع دائرة الاستفادة من المشاريع التنموية للمواطنين في المناطق الجنوبية، كما أشاروا إلى أن هذا القرار سيحفز منظمات المجتمع المدني والمستثمرين للعمل بشكل أكثر فاعلية في تلك المناطق.
يُحسن تقديم الخدمات التنموية
أثنت منظمات المجتمع المدني على القرار، مشيرة إلى أن نقل الصندوق الاجتماعي إلى عدن سيُسهم في تعزيز الشفافية وتحسين تقديم الخدمات التنموية، خاصة في المناطق التي تحتاج إلى دعم عاجل، كما أبدت هذه المنظمات استعدادها للتعاون مع الصندوق من أجل تحقيق أهداف التنمية المستدامة في هذه الفترة الحساسة.