أخبار وتقارير

الردفاني: التحسن الاقتصادي ملموس لكن طموح المواطنين عودة الريال إلى مستواه قبل الحرب


       

قال الكاتب السياسي مروان الردفاني إن التحسينات الاقتصادية التي شهدتها البلاد مؤخرًا بدأت تبعث الأمل في نفوس المواطنين، خاصة في المناطق المحررة، حيث لمسوا أثرًا واقعيًا لبعض القرارات الإيجابية التي اتخذتها الحكومة والبنك المركزي في عدن.

 

وأشار الردفاني إلى أن حالة من الاستياء الشعبي ما زالت قائمة بسبب توقف سعر صرف الريال اليمني عند 428 ريالًا مقابل الريال السعودي، وهو مستوى لا يلبي طموحات المواطنين ولا يتناسب مع الوضع المعيشي الراهن، مقارنة بما كان عليه قبل الحرب حين بلغ 57 ريالًا مقابل الريال السعودي.

 

وأكد أن هذا الرقم ليس مجرد أمنية، بل حلم يتجدد في وجدان كل جنوبي يتطلع إلى حياة كريمة واستقرار اقتصادي، داعيًا الحكومة والجهات المعنية إلى مواصلة مسار الإصلاحات الاقتصادية بضغط فعّال حتى يعود الريال اليمني إلى مستويات ما قبل الحرب.

 

وأوضح أن تطلعات المواطنين تتجه نحو مزيد من الهبوط في سعر الصرف بما يضمن لهم القدرة على التعايش مع رواتبهم الحكومية، وتأمين احتياجات أسرهم من غذاء ودواء ومستلزمات الحياة اليومية، مشددًا على أن استقرار العملة يعني استقرار المجتمع بأكمله.

 

واختتم الردفاني بالدعوة إلى مزيد من الإصلاحات الجذرية في الجانب الاقتصادي، ووضع خطة واضحة للحفاظ على سعر صرف العملة، بما يحقق التوازن المالي ويعزز الثقة الشعبية في السياسات الاقتصادية، مؤكدًا أن تعافي الريال اليمني هو خطوة أساسية نحو مستقبل أفضل وأكثر إشراقًا.