الأعسم: كشف الإعاشة الفاسد صورة لعصابة تنهب الشعب وبن بريك يقود معركة إسقاطها
قال الكاتب الصحفي ياسر محمد الأعسم إن ما يُعرف بـ"كشف الإعاشة" يمثل صورة مصغّرة لدولة فاسدة، وأشبه بـ"عصابة" تنهب أموال الشعب منذ سنوات طويلة.
وأوضح الأعسم أن آلاف الأسماء وملايين الدولارات تُصرف شهريًا تحت بند الإعاشة، لصالح خليط من المسؤولين الانتهازيين وبقايا الأنظمة السابقة وفلولها، مشيرًا إلى أن بينهم سياسيين، دبلوماسيين، مستشارين، مزدوجي الجنسية، وأشخاصًا يحملون أكثر من وظيفة، إضافة إلى شخصيات وصفها بـ"العاطلة والمتسكعة والزبالطة والمهرجين ورواد الكباريهات والمراقص في عواصم الخارج".
وأشار إلى أن "الكشف" يضم كذلك رؤساء مواقع إخبارية، ناشطين مأجورين، أسرًا كاملة لمسؤولين وأقاربهم، فضلًا عن أطراف متناقضة سياسيًا كالوحدويين والانفصاليين والجمهوريين والملكيين، وهو ما اعتبره الأعسم دليلاً على أن "الكل مرابط في كشف النهب بينما الشعب وحده في كشف الفقر والمعاناة".
وتساءل الأعسم عن سبب إصرار الرئيس رشاد العليمي على رعاية هذا الكشف على حساب الشعب، مرجحًا أن كثيرًا من المستفيدين ينتمون إلى "طابوره الخامس"، مؤكدًا في الوقت نفسه أن هناك كشوفات أخرى "أخطر وأكبر" مموّلة برعاية مالية من جهات نافذة، وما خفي كان أعظم.
وشدد الأعسم على أن هذا الاستنزاف المستمر هو أحد أسباب انهيار العملة وتفاقم الأزمات، معتبرًا أن المجتمع الدولي والأمم المتحدة باتوا يدركون حجم الفساد.
واختتم بالتأكيد على أن الجميع سيقف خلف رئيس الوزراء سالم بن بريك "حتى ينتصر ويسقط كشف الإعاشة ورعاته".