أخبار وتقارير

حسن الصبيحي: عدن أمانة في أعناق المسؤولين وإما أن تُصلح أو ارحلوا


       

قال الكاتب السياسي حسن عمر الصبيحي إن ما حدث في العاصمة الجنوبية عدن جراء السيول والأمطار الأخيرة يمثل "كارثة بل أم الكوارث"، معتبرًا أن من غير المقبول أن تكون عاصمة لدولة تحتضن السفارات والقنصليات الدولية وهي غير مؤمنة من الكوارث الطبيعية.

 

وأوضح الصبيحي أن الوضع المأساوي الذي تعيشه عدن اليوم يعود إلى تغييرات عشوائية في معالمها ومخططاتها السابقة التي كانت تحد من الأخطار، إضافة إلى إغلاق منافذ السيول وتعطيل قنوات تصريف المياه التي كانت تمر عبر شبكات الصرف الصحي إلى البحر. وقال: "اليوم وضع عدن كارثي وأصبحت هدفًا لأي ظاهرة طبيعية بسبب الإهمال، سواء كان ذلك عن عمد أو غير عمد".

 

وأشار الصبيحي إلى أن عدن بحاجة إلى "لفتة مسؤول" صادق النية وجاد في العمل لتصحيح المسار والقضاء على السلبيات، عبر حلول هندسية حديثة ومتطورة تضمن حماية العاصمة وتجنيب أهلها الخسائر البشرية والمادية، بما يعكس صورة حضارية تليق بها أمام الأمم.

 

وأكد أن العاصمة الجنوبية عدن "أمانة في أعناق المسؤولين"، محذرًا من أن أي اختلالات مستقبلية ستتم محاسبتهم عليها. ودعا إلى فتح الممرات المائية في الحسوة، وإزالة المباني العشوائية التي تعيق مرور السيول إلى البحر، إضافة إلى فتح مساريب الصرف الصحي في الشوارع الرئيسية وإزالة كل العوائق ولو بالقوة، حفاظًا على أرواح المواطنين وممتلكاتهم.

 

وختم بالقول: "أنتم أمام امتحان… إما عدن آمنة ومعالجة الاختلالات، أو الرحيل وترك المهام لمن يستطيع أن يعمل ويغير هذا الواقع المؤلم. حفظ الله عدن وأهلها والجنوب عامة".