أخبار وتقارير

يزيد جوهر: إعاشة المسؤولين تُصرف بالدولار... وسفراء اليمن يواجهون الجوع والانهيار


       

أثار إعلان الصحفي فتحي بن لزرق عن صرف 11 مليون دولار كإعاشة لمسؤولين حكوميين في الخارج موجة من الغضب والدهشة، إذ تساءل الكاتب يزيد جوهر: من هم هؤلاء؟ وما صفاتهم؟ وهل أصبحت "الإعاشة" نوعًا جديدًا من الحصانة الدبلوماسية تُمنح لأسماء مجهولة؟ في وقت تعاني فيه البعثات الدبلوماسية اليمنية من أسوأ أزمة مالية منذ سنوات.

وأكد جوهر أن أكثر من 179 دبلوماسيًا وموظفًا إداريًا في 58 بعثة يمنية حول العالم لم يتقاضوا رواتبهم منذ 15 شهرًا، ما دفع البعض للاستدانة أو مواجهة المحاكم بسبب العجز عن سداد الالتزامات، في حين تُصرف ملايين الدولارات شهريًا لمستفيدين غير معروفين، وسط صمت حكومي مريب.

وأشار إلى أن هذا العبث يأتي رغم إعلان وزارة الخارجية، قبل أشهر، عن تحويل أكثر من 14 مليون دولار من إيراداتها إلى البنك المركزيلأول مرة منذ 12 عامًا، وهو ما لم يُترجم إلى أي التزام تجاه صرف مستحقات البعثات، مما يهدد عمل السفارات ويُفقد اليمن دورها الخارجي.

وختم جوهر بالقول إن استمرار هذا الوضع لا يمثل فقط ظلمًا للموظفين، بل يعد إهانة للدولة اليمنية، وقد يفتح الباب أمام المجتمع الدولي لإعادة النظر في دعم حكومة تبدد أموالها على امتيازات النخبة، بينما يعاني ممثلوها الحقيقيون من الإهمال والتجاهل.