أخبار وتقارير

المسبحي: عدن بلا مركز لإدارة الكوارث والتحذيرات تتحول إلى "ضربات حظ"


       

قال الكاتب الصحفي محمد حسن المسبحي إن جميع مديريات عدن باتت تتعامل مع الطبيعة عبر التخمينات، في ظل غياب مركز موحد لإدارة الكوارث يعتمد على بيانات دقيقة ورصد لحظي للأمطار وحركة السيول.

 

وأوضح المسبحي أن المدينة تفتقر إلى منظومة إنذارات مبنية على نماذج هيدرولوجية أو تنبؤات علمية متخصصة، ما يجعل التحذيرات الصادرة عن السلطات المحلية عشوائية، وتفتقد الأساس العلمي.

 

وأشار إلى أن ما حدث في مديرية البريقة، حين أطلقت تحذيراً من احتمال وصول سيل إلى الوادي الكبير، ليس إلا مثالاً على "ضربة حظ" لا أكثر، مؤكداً أن استمرار هذا النهج يعرّض حياة الناس وممتلكاتهم لمخاطر جسيمة.

 

وأكد المسبحي أن الحل يكمن في إنشاء مركز علمي متكامل لإدارة الكوارث، يعمل على جمع وتحليل البيانات بشكل دقيق، ويوفر إنذارات مبكرة موثوقة تسهم في حماية المجتمع.