أخبار وتقارير

سمية الفقيه: "الإعاشة" وصمة عار.. 11 مليون دولار تُهدر على فنادق الخارج والشعب يئن من الجوع


       

وصفت الكاتبة السياسية سمية الفقيه ما يُعرف ببند "الإعاشة" في الحكومة الشرعية بـ"الجريمة المركبة والخيانة الكبرى"، مؤكدة أن ما يجري يُمثّل عبثًا واستهتارًا بمعاناة ملايين اليمنيين الذين يواجهون الفقر والجوع، فيما تُصرف ملايين الدولارات شهريًا على مسؤولين يعيشون في الخارج.

 

وقالت الفقيه في تصريحها إن: اليمني البسيط يبحث عن لقمة خبز أو جالون ماء بـ40 دولارًا شهريًا، بينما حكومته تصرف 11 مليون دولار دفعة أولى تحت مسمى الإعاشة لأشباه مسؤولين في فنادق خمس نجوم، من بنوك عدن إلى حساباتهم المنتفخة بالخارج.

 

وأضافت أن وزيرًا واحدًا يتقاضى 7 آلاف دولار شهريًا تحت هذا البند، وسفيرًا المبلغ نفسه، بينما يحصل القنصل ووكيل المحافظ على 4500 دولار، وإعلامي على 2500 دولار، في الوقت الذي يتقاضى فيه الموظف في الداخل ما يعادل 40 دولارًا فقط لا يكفي قوت أطفاله.

 

وأكدت أن ما يزيد عن 5.7 مليون دولار تُهدر شهريًا وأكثر من 68 مليون دولار سنويًا تُنهب من أموال الشعب، واصفة ذلك بـ"مافيا منظمة تمص دماء اليمنيين وتبيع وجعهم بالدولار".

 

كما أشارت الفقيه إلى أن الوضع في تعز أكثر قبحًا ونهبًا، حيث "يحوّل محور الإصلاح الضرائب والجبايات إلى غنائم شخصية، ويحرم الدولة من مواردها"، معتبرة أن المواطن يُسحق تحت ثقل الجبايات فيما تُكدس الأموال في جيوب قيادات حزبية وعسكرية.

 

وختمت بالقول: لن يكون هناك أي تعافٍ اقتصادي حقيقي إلا بإسقاط كشوفات الإعاشة الوهمية، وقطع يد محور تعز عن موارد الدولة. غير ذلك، مجرد مسرحية هزيلة لتسكين الألم بينما ينزف الاقتصاد حتى الموت.