أخبار وتقارير

كاتب سياسي: صمت البنك المركزي اليمني رسالة قوة واستعادة للهيبة المؤسسية


       

اعتبر الكاتب السياسي محمد ناصر عجلان أن صمت البنك المركزي اليمني خلال الأيام الماضية لم يكن ضعفًا، بل حمل في طياته مؤشرات إيجابية على نضج القرار النقدي. وأوضح في مقال له أن البنك لم يعد يتصرف بردود أفعال ارتجالية، بل وفق معطيات دقيقة، وهو ما انعكس على تعامل المواطنين وشركات الصرافة التي بدأت تدرك أن زمام المبادرة أصبح بيد مؤسسة واحدة مسؤولة.

وأشار عجلان إلى أن موقف البنك الأخير، خاصة في ملف تسعير العملات الأجنبية وحصر صرف العملة الصعبة عبر لجنة الاستيراد، يؤكد توجهًا نحو ضبط السوق وإعادة الهيبة للقرار النقدي. كما شدد على أن البنك وجه رسالة حازمة للمتلاعبين، مفادها أن الفوضى المالية لن تُقبل بعد اليوم، وأن الاستقرار النقدي أولوية لا مساومة فيها.