حوارات وتقارير عين عدن

رسالة تطمين للمجتمع.. ترحيب واسع بلقاء المحرّمي أسرة عشال وتأكيده على ملاحقة المتورطين في القضية (تقرير)


       

تقرير عين عدن - خاص

في لفتة إنسانية نالت إشادة واسعة، عقد عضو مجلس القيادة الرئاسي، القائد عبدالرحمن المحرّمي، لقاءً مع أسرة المختطف المقدم علي عشّال، مؤكداً حرصه البالغ على متابعة قضيتهم العادلة، ومشدداً على أنه لن يتوانى عن بذل كافة الجهود لضمان عدم إفلات مرتكبي هذه الجريمة من قبضة العدالة، معبراً عن تضامنه الكامل مع أسرة عشّال، مؤكداً أن هذه القضية تمثل أولوية قصوى لما تحمله من دلالات على صون الحقوق ومواجهة أي محاولات للنيل من الأمن والاستقرار.

 

تمسك بمعرفة مصير عشال

واستمع القائد عبدالرحمن المحرمي، خلال لقائه في عدن بأسرة المختطف المقدم علي عشّال، وعدد من وجهاء قبيلة الجعادنة يتقدمهم شقيقه حسن عبدالله عشّال، إلى شرح موجز من أسرة عشّال والوجهاء الحاضرين حول تطورات التحقيقات والمعلومات المتحصلة للكشف عن مصيره، وما تم من إجراءات لملاحقة الجناة، حيث جددت أسرة عشّال تمسكها بحقها القانوني في معرفة مصير ابنها، والقبض على المتورطين وتقديمهم للعدالة.

 

تثمين اهتمام المحرمي

وأكدت أسرة المقدم علي عشال، أن القضية جنائية بحتة، وأنها ملتزمة بالمسار القانوني، وترفض أي محاولات لتسييسها أو استغلالها، وذلك بهدف تفويت الفرصة على المتربصين، مستنكرة تحفظ بعض الجهات عن تسليم المتهمين وأدوات الجريمة، ومحاولة عرقلة مسار التحقيقات، مثمنة في الوقت ذاته اهتمام القائد عبدالرحمن المحرّمي ومتابعته المستمرة للقضية منذ بدايتها.

 

حرص على متابعة القضية

من جانبه، جدّد المحرّمي تضامنه الكامل مع أسرة عشّال الجعدني، مؤكداً حرصه على متابعة مسار القضية ومحاسبة الجناة عبر الأجهزة القضائية، ومشيراً إلى أن قضية اختطاف المقدم "عشّال" قضية الجميع ولا يمكن القبول بمثل هذه الأعمال الخارجة عن النظام والقانون وعن قيم الشعب وأعرافه.

 

لا حصانة للمتورطين

وأكد المحرّمي أنه لن يتوانى عن بذل كافة الجهود لضمان عدم إفلات مرتكبي الجريمة من العدالة، مضيفاً: "لا حصانة لمن يثبت تورطه في جرائم الاختطاف أو القتل أو التقطع أو الحرابة، فالقانون فوق الجميع مهما كان منصبه أو مركزه في الدولة"، مشيداً بالصبر والثبات الذي أبدته أسرة المقدم علي عشّال وقبيلة الجعادنة الكرام في هذه الظروف العصيبة، معبراً عن تقديره العميق لما أظهروه من حكمة وتفهم، وإصرارهم على التمسك بالمسار القانوني للقضية.

 

مواصلة التحقيقات وجمع الأدلة

ودعا المحرّمي الجهات المعنية إلى مواصلة التحقيقات وجمع الأدلة، وتسريع وتيرة الإجراءات للوصول إلى نتائج حاسمة، وضمان الإنصاف ومحاسبة المتورطين بما يرسّخ هيبة النظام والقانون ويكفل تحقيق العدالة، مشيراً إلى أن الحقوق لا تسقط بالتقادم، بل تظل محفوظة لأصحابها، مؤكداً أن تحقيق العدالة يساهم في بناء مجتمع مُستقر وعادل للجميع.

 

العدالة فوق الجميع

وقد لاقى هذا الموقف إشادة واسعة، حيث عبّر الناشط عبدالكريم الشامي عن تقديره لموقف المحرّمي وحرصه على إنصاف الضحايا وأسرهم، فيما اعتبر الإعلامي مازن الشرعبي أن اللقاء يعكس التزام القيادة بمسؤولياتها تجاه قضايا حقوق الإنسان. من جانبه، أشاد المحامي عادل الحسني بتأكيد المحرّمي على عدم إفلات الجناة من العقاب، واصفاً ذلك بأنه رسالة واضحة بأن العدالة ستظل فوق الجميع.

 

أعادت الأمل لأسرة عشال

وثمنت الناشطة الاجتماعية إيمان الوصابي هذه الخطوة، مؤكدة أنها أعادت الأمل لأسرة المقدم عشّال وللعديد من الأسر التي تطالب بإنصاف أبنائها، بينما أشاد الصحفي سالم لعور بموقف المحرّمي، واصفاً إياه بالخطوة المسؤولة التي تعكس حرص القيادة على إحقاق الحق. وأكد الكاتب السياسي ناصر العولقي أن اللقاء يمثل رسالة واضحة بأن قضايا الاختطاف والجرائم لن تمر دون حساب.

 

جدية في مواجهة الجرائم

ورأى الأكاديمي الدكتور فهد باوزير أن لقاء المحرمي بأسرة عشال من شأنه تعزيز ثقة المواطنين بالدولة ومؤسساتها. أما الناشط المدني وضاح بن يحيى فقد اعتبر أن ما قام به المحرّمي يثبت أن القيادة قريبة من قضايا الناس وهمومهم، فيما أبدى الصحفي عادل المنتصر ارتياحه لهذا اللقاء، معتبراً أن متابعة المحرّمي للقضية دليل على جدّية القيادة في مواجهة الجرائم.

 

رسالة تطمين للمجتمع

وأوضح المحلل السياسي محمد الكمالي أن هذه الخطوة تشكّل دعماً معنوياً كبيراً لأسرة عشّال وتبعث برسالة تطمين للمجتمع. فيما أكد الناشط الحقوقي عبدالسلام باحميش أن التزام المحرّمي بعدم إفلات الجناة من العقاب يمثل انتصاراً لسيادة القانون. كما عبّرت الإعلامية رشا قاسم عن تقديرها لهذه المبادرة، مشيرة إلى أنها تعكس مسؤولية وطنية وأخلاقية تجاه الضحايا وأسرهم.

 

يعكس روح المسؤولية الوطنية

وعلى منصات التواصل الاجتماعي، تفاعل نشطاء بشكل واسع مع لقاء المحرّمي بأسرة المقدم علي عشّال، حيث أشاروا إلى أن هذه الخطوة أعادت الثقة في التزام القيادة بإنصاف المظلومين، مشددين على أنه يعكس روح المسؤولية الوطنية، كما أكدوا أن هذا التحرك يبعث الأمل لدى أسر الضحايا الآخرين، بينما اعتبر مغرد أن ما جرى رسالة قوية بأن العدالة لن تغيب مهما طال الزمن.