أخبار وتقارير

أبو عوذل: الزُبيدي ليس مناطقيًا.. والتشكيك في رمزيته استهداف للنسيج الوطني الجنوبي


       
 
أكد الكاتب الصحفي صالح أبو عوذل أن عيدروس الزُبيدي*لم يكن يومًا أسيرًا للجغرافيا أو ضيق الانتماء المناطقي، مشيرًا إلى أن علاقاته الوطنية تمتد إلى مختلف المحافظات، منذ انطلاق تأسيس "المقاومة الجنوبية" في الضالع، التي كانت تضم مقاتلين من جميع مناطق الجنوب بلا استثناء.
 
وأضاف أبو عوذل، في تصريحات صحفية، أن الهجمات التي تُشن ضد الزُبيدي "لا تعكس حقيقته ولا تُمثّل قيمته الوطنية"، مشددًا على خطورة الخطابات المناطقية والعنصرية التي لا تُنتج سوى التمزق والانقسام داخل النسيج الجنوبي.
 
وعلّق أبو عوذل على ما أُثير مؤخرًا حول المنح الدراسية المقدّمة من دولة الإمارات العربية المتحدة لعدد من الطلاب الجنوبيين، قائلًا: "بدلًا من إثارة الشبهات حول مائة طالب وطالبة حصلوا على منح دراسية، علينا أن نُدرك أن المجلس الانتقالي الجنوبي يمتلك هيئات متخصصة تنظم هذه الأمور، وعلى رأسها هيئة التدريب والتأهيل برئاسة د. منى عوض باشراحيل، وهي شخصية محترمة وكفؤة، وكانت حاضرة في وداع الطلاب إلى أبوظبي".
 
وأشار إلى أن نشر أسماء الطلاب المستفيدين قد يكون خطوة ضرورية لطمأنة الرأي العام، لكنه أكد أن ذلك لا يُبرر حملات التشويه الموجهة ضد الزُبيدي، قائلاً: "الهجوم على رمزية قائد بحجم عيدروس الزُبيدي هو عبث لا يخدم القضية الجنوبية".
 
وختم أبو عوذل بالقول: "رئيسنا لم يكن مناطقيًا يومًا، وإن وُجدت أصوات مناطقية في المجلس الانتقالي فهي محدودة ولا تتجاوز أصابع اليد الواحدة. علينا أن نسأل أنفسنا بصدق: أي وطن نريد إن كنا نُغذي خطاب الكراهية والمناطقية؟ حاربوا هذه الآفة بدلًا من إعادة إنتاجها".