القاسمي: اليمن بلد الإيمان والحكمة يستحق السلام والعيش الكريم لا المعاناة والصراعات
قال الكاتب السياسي الدكتور هاني بن محمد القاسمي إن الشعب اليمني، صاحب الحضارة الضاربة في أعماق التاريخ، يعيش على أرضٍ غنية بالثروات والخيرات، لكنه ما يزال محرومًا من أبسط حقوقه في السلام والعيش الكريم.
وأشار القاسمي إلى أن اليمني، الذي علّم العالم معاني الصبر والثبات، لم تنل منه الحروب ولا الأزمات ولا الانقسامات، غير أنه لم يعد يقبل أن يظل رهينةً لصراعاتٍ لا تنتهي.
وأكد أن اليمن ليس بلدًا فقيرًا كما يُروّج، بل يزخر بالموارد الطبيعية والمعدنية، وبسواحله وموانئه الاستراتيجية، وبعقول أبنائه المبدعة القادرة على البناء، وهو ما يجعله مؤهلًا لحياة مستقرة تزدهر فيها التنمية شأنه شأن أشقائه في المنطقة.
وأضاف القاسمي أن حق اليمنيين في السلام استحقاقٌ أصيل كفلته القوانين الدولية وقيم العدالة، مشددًا على أن الشعب اليمني قادرٌ على تحويل بلاده إلى واحة ازدهار ومركز إشعاع اقتصادي وثقافي إذا ما تحقق السلام.
واختتم بالتأكيد على أن اليمن اليوم يقف على مفترق طرق؛ فإما أن يُترك يدور في دوامة المعاناة، وإما أن يُمنح فرصة ليستعيد مكانته كأرض الحضارة والكرامة، لافتًا إلى أن الرهان الأكبر يبقى على إرادة أبنائه الذين يصبرون على المحن بانتظار فجر الحرية والعيش الكريم.