حوارات وتقارير عين عدن

جهود مقبلي تؤتي ثمارها.. احتفاء واسع بنجاح أصالة ناصر وانتقالها من الأمية إلى الماجستير (تقرير)


       

تقرير عين عدن - خاص

 

رغم التحديات الكبيرة التي تواجه قطاع التعليم في عدن، يواصل مدير عام محو الأمية وتعليم الكبار الدكتور عصام مقبلي، قيادة جهود مميزة أسهمت في إحداث نقلة نوعية بهذا المجال، فمن خلال برامج نوعية واتفاقيات فاعلة، تمكنت الإدارة من فتح آفاق جديدة أمام خريجي فصول محو الأمية لمواصلة تعليمهم الجامعي والدراسات العليا، وهو ما انعكس بشكل مباشر على قصص نجاح ملهمة، مثل تجربة الشابة أصالة ناصر التي وصلت من مقاعد محو الأمية إلى عتبة الماجستير، لتجسد ثمرة هذه الجهود المخلصة.

 

قصة نجاح ملهمة

وبدأت أصالة ناصر علي، من مديرية خورمكسر بعدن، مسيرتها التعليمية من فصول محو الأمية وتعليم الكبار، ثم واصلت حتى أنهت الثانوية والتحقت بكلية التربية – جامعة عدن، لتحصل على شهادة البكالوريوس. وبفضل اجتهادها وإصرارها، تم التعاقد معها للعمل في إدارة محو الأمية بعدن كمتعاقدة في مديرية خورمكسر، لتصبح قصة نجاح ملهمة تنطلق من أبسط المراحل التعليمية نحو التميز الأكاديمي.

 

اتفاق مقبلي مع جامعة عدن

وتزامن إنجاز أصالة مع الاتفاق الذي أُبرم مؤخرًا بين جامعة عدن وإدارة محو الأمية لتسهيل دراسة خريجي محو الأمية في البكالوريوس والدراسات العليا. وتستعد أصالة اليوم للتقديم لدراسة الماجستير بعزيمة قوية، فيما ستستضيفها قناة عدن المستقلة غدًا للحديث عن تجربتها المشرفة التي تمثل رسالة أمل للفتيات اللواتي حُرمن من حق التعليم.

 

ثمرة لجهود إدارة محو الأمية

وأثار إنجاز الشابة أصالة ناصر تفاعلاً واسعًا بين أوساط تربويين ونشطاء في عدن، الذين اعتبروا نجاحها ثمرة لجهود إدارة محو الأمية بقيادة الدكتور عصام مقبلي، مؤكدين أن الاهتمام بهذه الفئة منح كثيرين فرصة ثانية لمواصلة تعليمهم، مشيدين بالاتفاق المبرم مع جامعة عدن، والذي فتح الباب أمام خريجي محو الأمية لاستكمال دراساتهم الجامعية، معتبرين ذلك خطوة استراتيجية تعكس رؤية جادة للنهوض بالعملية التعليمية في المحافظة. كما عبّر كثيرون عن فخرهم بتجربة أصالة، التي وصفوها بأنها رسالة أمل لكل الفتيات اللواتي حُرمن من التعليم.

 

قصة إلهام للفتيات

من جانبه، قال الدكتور محمد عقيل، أستاذ بكلية التربية – جامعة عدن، إن نجاح أصالة يمثل قصة كفاح تستحق الإشادة، مشددًا على أهمية دعم هذه النماذج لتشجيع الآخرين على الاستمرار. فيما عبّر الصحفي مازن العريقي عن اعتزازه بما وصلت إليه أصالة، معتبرًا أنها دليل حي على أن الإرادة قادرة على كسر الحواجز. أما الكاتبة وفاء عبدالله، فوصفت تجربة أصالة بأنها "إلهام للفتيات اللواتي حُرمن من التعليم"، داعية إلى توثيق قصتها كنموذج إنساني مشرف.

 

نجاحات تعكس رؤية مقبلي

من جهته، أشاد الناشط أحمد عبدالقوي بجهود إدارة محو الأمية بعدن بقيادة الدكتور عصام مقبلي، مؤكداً أن الاتفاق مع جامعة عدن خطوة ستثمر عن المزيد من النجاحات، بينما اعتبر الصحفي صلاح بن لغبر أن ما تحقق يعكس رؤية مقبلي وحرصه على إحداث نقلة نوعية في هذا القطاع المهم. بدوره، قال الناشط محمد اليزيدي إن ما يقوم به الدكتور مقبلي يعد عملاً استثنائياً يستحق الدعم والتقدير.

 

أعاد الأمل في التعليم للكثير

أشاد الدكتور الخضر ناصر لصور، رئيس جامعة عدن، بجهود مدير عام محو الأمية الدكتور عصام مقبلي، مؤكداً أن التنسيق المشترك بين الجامعة والإدارة فتح آفاقاً جديدة أمام خريجي محو الأمية لمواصلة دراستهم الجامعية، فيما أثنت الناشطة هدى العولقي، على جهوده في رعاية قصص النجاح مثل تجربة أصالة ناصر، واصفة إياه بأنه "أعاد الأمل للكثيرين ممن حُرموا من حق التعليم".

 

فتح أمل جديد

وعلى منصات التواصل الاجتماعي، تفاعل ناشطون بشكل واسع مع قصة الشابة أصالة ناصر، معتبرين نجاحها انعكاسًا مباشرًا لجهود إدارة محو الأمية بعدن بقيادة الدكتور عصام مقبلي. وتداول مغردون وناشطون منشورات تشيد بالخطوات التي اتخذتها الإدارة لتمكين خريجي فصول محو الأمية من مواصلة تعليمهم الجامعي، واصفين ذلك بأنه "فتح أمل جديد لشريحة واسعة من المجتمع". كما عبر كثيرون عن تقديرهم لمثابرة أصالة، مؤكدين أن قصتها أصبحت مصدر إلهام للفتيات والنساء اللواتي حُرمن من التعليم.