المسبحي: ضرورة إصلاح الإدارة وتحسين أداء المؤسسات
قال الكاتب الصحفي محمد حسن المسبحي، عبر حسابه في فيسبوك، إن تغيير رئيس المجلس الرئاسي رشاد العليمي بشخص آخر لن يغير المعادلة، لأن الخلل أعمق من فرد ويتجذر في تركيبة المجلس نفسها. وأكد أن بقاء هذا الكيان يمثل الفشل بعينه، وأن الإصلاح الحقيقي لن يتحقق إلا بوجود رئيس واحد ونائب له يحظيان بتوافق وطني جامع، أما غير ذلك فهو مجرد ترقيع يزيد الشرخ ويعمّق الانقسام.
وأضاف المسبحي أن أكثر من ثلاثة أعوام من ما وصفها بـ"الانقلاب الأبيض" كشفت الحقيقة كاملة: لم تُحرّر صنعاء، ولم تبدأ معركة التحرير، ولم تتوحد الصفوف بل تمزقت أكثر، في حين أصبح الاقتصاد ضحية وهم الإصلاح، مع تقلبات حادة في صرف الريال اليمني وعدم انتظام المرتبات وتوقف تصدير النفط. كما انتقد وعود الحسم العسكري التي تحولت إلى تفاوض عقيم يشرعن الحوثيين ويمكّن إيران بدلاً من مواجهتها.
واختتم المسبحي بالقول إن ما جرى لم يكن تصحيحاً للمسار، بل تقويضاً للدولة وإزاحة للقوى الوطنية الحقيقية، محذراً من أن استمرار الترويج للمجلس كأداة إنقاذ هو مجرد واجهة سياسية بلا إرادة أو مشروع، داعياً للاعتراف بالفشل كمفتاح أول نحو التصحيح الوطني.