استقالته خسارة كبيرة للجنوب.. دعوات واسعة لإعادة سالم العولقي لمنصبه لاستمرار الإصلاح (تقرير)
تقرير عين عدن - خاص
لازال قرار استقالة سالم ثابت العولقي وعدم استمراره في منصبه رئيس الهيئة العامة للأراضي والمساحة والتخطيط العمران، تُثير الغضب والاستنكار في الشارع العدني والجنوبي بشكل عام، وسط أحاديث عن جدارته ونجاحه في إدارة الهيئة طوال فترة عمله وكفائته، وفوق كُل ذلك إخلاصه وأمانته ونزاهته بشهادة الجميع، وهو ما آثار مُطالبات واسعة بعودته إلى منصبه لدوره الحيوي كعامل رئيسي في تعزيز الأداء المؤسسي وتحقيق الاستقرار الإداري، مما يجعل من عودته خطوة ضرورية لمواصلة النجاحات التي شهدتها الهيئة تحت قيادته.
استقالة مدوية في مضمونها
وقال الكاتب عبدالشرفي، إن استقالة العولقي من منصبه، جاءت هادئة في صياغتها، لكنها مدوية في مضمونها؛ فقد أكد العولقي أنه حاول تنفيذ إصلاحات مؤسسية وقانونية ومالية، والعمل على استعادة أراضي الدولة، وحصر التعديات، ومعالجة الاستثمارات المتعثرة. لكن التدخلات في صلاحياته القانونية وعرقلة مسار الإصلاح دفعت به إلى تقديم استقالته، حيث أشار الشرفي إلى أن العولقي لم يسمّ الجهة الضاغطة، لكن الجميع يعرفها. إنها شهادة جديدة على أن مشروع هذه القيادات لا يحمل للوطن سوى المزيد من الخراب.
مُسارعة الانتقالي في خسارة قادته المقبولين
وفي هذا الإطار، قال الصحفي ماجد الداعري: "بينما تتسابق كُل الأطراف والقوى لاستقطاب الجنوبيين بهذه المرحلة السياسية الحساسية يسارع المجلس الانتقالي الجنوبي لخسارة أبرز قادته المقبولين شعبيا كسالم ثابت العولقي كرئيس للهيئة العامة للأراضي والمساحة والتخطيط العمران"، بينما وصف الصحفي ياسر اليافعي، استقالة صالم العولقي بأنها "شرفًا وفخرًا" له، مؤكدًا أنه اختار أن يبقى حرًا ونزيهًا بدل أن يكون قلمًا بيد القوى المتنفذة.
دعوات لإعادة النظر في الخسارة
وعبر الناشط فهد ثابت الزوقري، عن استيائه من استقالة سالم ثابت العولقي، واصفًا إياها بأنها "خسارة كبرى"، بينما أشار الكاتب سعيد ناصر مجلبع بن فريد العولقي، رسالة مفتوحة تدعو لعدم قبول استقالة سالم ثابت ثابت العولقي، مؤكدًا أن الوطنية ليست لمن تسكعوا في الخارج. ودعا الناشط سالم المعاري، دعا إلى تشكيل رأي عام ضاغط لإعادة النظر في الاستقالة وضمان استمرار المسار الإصلاحي.
تعطيل جهود الإصلاح
وأشارت تقارير صحفية، إلى أن استقالة العولقي جاءت نتيجة تدخلات متكررة وقرارات مخالفة عطلت جهود الإصلاح وأضعفت دور الهيئة، مشيرة إلى أن تلك العراقيل حالت دون المضي قدمًا في إصلاح منظومة الهيئة، مُضيفة أن الاستقالة تكشف عن تعارض الإصلاحات التي سعى إليها العولقي مع مصالح قوى نافذة في ملف الأراضي والعقارات، مؤكدة أن شخصيات نافذة وقفت في وجه تنفيذ قرارات العولقي الرامية إلى إجراء تغييرات في إدارات وفروع الهيئة حماية لمصالحهم.