المريسي: العمل السياسي التزام أخلاقي ومسؤولية تجاه الناس
أكد الكاتب والمحلل السياسي أحمد المريسي، أن الفرق بين السياسي الحقيقي والسياسي المزيف أو مدّعي السياسة، يكمن في الفهم الحقيقي لأبجديات وأخلاقيات العمل السياسي، مشددًا على أن السياسة ليست ساحة للفهلوة أو الخداع، بل ميدانٌ للقيم والشفافية وخدمة الناس.
وقال المريسي في تصريح صحفي، إن البعض يختزل العمل السياسي في أساليب "الخساسة، والمدياسة، والحيل، والمكر، والكذب والتدليس"، معتبرًا أن هؤلاء يشبهون "الحاوي الذي يُخفي في جرابه الخداع والغش للاستيلاء على حقوق الآخرين"، وهي ممارسات لا تمت بصلة للسياسة الحقيقية، لا تعكس جوهرها النبيل.
وأضاف: "العمل السياسي ينبغي أن يكون مبنيًا على أسس أخلاقية ومهنية، ويجب على السياسيين أن يتحملوا المسؤولية الكاملة عن أفعالهم وقراراتهم، لا أن يستخدموا الحيل للتهرب من المحاسبة أو التلاعب بالوقائع."
وشدد المريسي على أن الهدف الأسمى من العمل السياسي يجب أن يكون خدمة العامة وتحقيق المصلحة الوطنية، لا البحث عن مكاسب شخصية أو نفوذ على حساب الناس، داعيًا إلى ضرورة تصحيح المفاهيم المغلوطة حول السياسة، وتحصين المجتمع من النماذج الانتهازية التي أساءت للمجال السياسي.