فلاح أنور: خلافات قيادات المجلس الرئاسي اليمني وصلت إلى الانسداد وتهدد بعودة الأزمات
قال الكاتب الصحفي فلاح أنور إن التفاهمات بين قيادة المجلس الرئاسي اليمني وصلت إلى مرحلة اللا توافق، مشيرًا إلى أن المرحلة القادمة ستشهد ولادة أزمات جديدة تؤدي إلى مزيد من معاناة الشعب.
وأضاف أن الترابط المزعوم بين أعضاء المجلس وصل فعليًا إلى مرحلة الانسداد، ولا يمكن التكهن بما ستؤول إليه الأحداث، بسبب قرارات عضو المجلس عيدروس الزبيدي وبعض التصرفات الفردية لأعضاء المجلس التي تحاول اختلاق الأزمات والسعي وراء المكاسب والطموح إلى الفائدة الشخصية.
وأشار أن التوافق السياسي لم يعد واردًا، وأن القرارات المناطقية للزبيدي تجعل جميع الخيارات والطرق تؤدي إلى المربع الأول، مؤكدًا أن ما نشهده تحت سقف قيادات المجلس من اختلافات ومناكفات وضعف تفاهمات لا يسمح بعد ذلك بالقول إن هناك استقرارًا سياسيًا أو توافقًا لإنهاء الأزمات واستعادة الوطن. وأضاف أن كل عضو في المجلس "يتراقص على أنغامه بعيدًا عن مصلحة الوطن والشعب".
وحذر أن المرحلة القادمة ستفرض على قيادات المجلس الرئاسي بذل أقصى جهودهم ليكونوا "يدًا واحدة لا تُكسر"، محذرًا من أن "الرياح القادمة ستقلع الأخضر واليابس وسيتم وضع خارطة جديدة حسب أهواء دول المصالح الخارجية".
ودعا الكاتب الشعب اليمني إلى الحفاظ على الوحدة والتكاتف الحقيقي والوقوف أمام جميع المخططات الرامية لتمزيق اليمن، مؤكدًا أن ما يجري الآن مؤامرة كبيرة لإكمال السيناريو، وأن الوطن سيواجه مواجهة خطيرة قد تخسره المزيد من المكتسبات، مضيفًا: "لعبة المواجهة الأخيرة سيكون البقاء للأقوى مع عودة عقارب الساعة إلى الوراء. اللهم إني حذرت، اللهم فاشهده".