أخبار وتقارير

استقالته ضربة لمسار الإصلاح.. مطالبات واسعة بالحفاظ على بن بريك وتمكينه من صلاحياته (تقرير)


       

تقرير عين عدن - خاص


لازال الحديث عن إمكانية استقالة دولة رئيس الوزراء سالم بن بريك، بسبب محاولات عرقلة جهوده والتدخلات المتكررة من بعض أعضاء مجلس القيادة في اختصاصاته، يثير موجات من الغضب والاستنكار في الأوساط السياسية والشعبية، حيث تتصاعد التحذيرات من تداعيات استمرار هذه التدخلات على استقرار الحكومة ومسار الإصلاحات، وسط مطالبات بوقف أي محاولات لإضعاف صلاحيات رئيس الوزراء وتمكينه من أداء مهامه بعيدًا عن الضغوط والصراعات.

ضرورة الحفاظ على بن بريك


وفي هذا الإطار، قال الكاتب الصحفي صالح الحنشي، إن الأولوية في هذه المرحلة تتمثل في الحفاظ على رئيس الحكومة سالم بن بريك، الذي وصفه بأنه "أعاد الأمل للناس"، مشيرا إلى أن أي محاولة لعرقلة جهوده الإصلاحية تحت أي مبرر، تُعد موقفًا معاديًا لمصالح المواطنين، كما اضاف له أن بن بريك لا ينتمي إلى فئة السياسيين الذين ترتبط طموحاتهم بـ"مكاتب السفراء والسفارات"، في إشارة إلى بعض الشخصيات التي تسعى لتحقيق مكاسب شخصية على حساب الاستقرار.

ضربة قاسية لمسار الإصلاح


وأشار صالح الحنشي، إلى أن بن بريك جاء بمهمة واضحة، تتمثل في النجاح في إدارة الحكومة وتحقيق نتائج ملموسة، دون التورط في صراعات النفوذ أو الحسابات السياسية الضيقة، مؤكدًا أنه جاء ليشتغل رئيس حكومة فقط، ولا يفكر إلا في كيفية إنجاح مهمته، بينما اعتبر المُحلل السياسي د. عبد الرحمن الحاج، أن استمرار التدخلات في صلاحيات رئيس الوزراء "يهدد بانهيار ما تبقى من الثقة في مؤسسات الدولة"، محذرًا من أن "استقالة بن بريك ستكون ضربة قاسية لمسار الإصلاح الاقتصادي".

تمكين بن بريك من صلاحياته


وأوضح المراقب الاقتصادي سمير العدني، أن "عرقلة الخطط الاقتصادية التي تبناها رئيس الوزراء تعني مزيدًا من التدهور في العملة والأسعار، وهو ما سيزيد معاناة المواطنين، بينما وصف الناشط السياسي أحمد باحميش محاولات التضييق على رئيس الوزراء بأنها "تصرفات غير مسؤولة ستدخل البلاد في فراغ حكومي خطير". ودعا القيادي في تكتل القوى المدنية محمد غالب إلى "تمكين رئيس الوزراء من صلاحياته الدستورية كاملة دون تدخلات من أي طرف"، مشددًا على أن "استمراره ضرورة للحفاظ على الاستقرار".

كسر أي محاولة لبناء الاقتصاد


واعتبر الإعلامي فؤاد راشد، أن الهجوم الممنهج على رئيس الوزراء هدفه كسر أي محاولة لبناء اقتصاد وطني حقيقي، مشيرًا إلى أن "الضغوط الممارسة عليه غير مسبوقة"، بينما حذر الصحفي رامي الردفاني، من أن "رحيل بن بريك سيترك فراغًا كبيرًا في الحكومة، وسيعيد الوضع إلى نقطة الصفر اقتصاديًا"، بينما اشارت الإعلامية عبير العبدلي إلى أن ما يجري ليس خلافًا سياسيًا بل محاولة واضحة لإفشال أي إنجاز قد يحسب للحكومة"، مؤكدة أن الشعب يدفع ثمن هذه الصراعات.

ادعموا رئيس الوزراء


وشهدت منصات التواصل موجة واسعة من التفاعل عقب تداول أنباء عن احتمال استقالة رئيس الوزراء سالم بن بريك، حيث تصدّر وسم #ادعموا_رئيس_الوزراء قائمة الوسوم الأكثر تداولًا محليًا، وسط سيل من التغريدات والمنشورات التي عبّرت عن رفض أي محاولات للتدخل في صلاحياته أو عرقلة جهوده. واعتبر كثير من النشطاء أن هذه التدخلات تقوّض فرص الإصلاح الاقتصادي وتدفع البلاد نحو مزيد من الأزمات، فيما تداول آخرون مقاطع وتصريحات تبرز إنجازات حققها بن بريك خلال الفترة الماضية.