حرمان المعلمين من حقوقهم وانعكاساته السلبية وضرورة منحهم حقوقهم؟



 

المعلم هو أهم موظف في الدولة في اي بلد كان وعلى يده تصنع الاجيال ورسالته التي يحملها تغير حياة شعوب وتُبنى بها دول وتتقدم في الحضارات وتتسابق على الابتكارات والصناعات ولكم في دول العالم الاول خير مثال .

 

 

 

في اليمن منذ سنوات وحال المعلمين لا يحسد عليه بعد ان أصبحت رواتبهم ضئيلة امام متطلبات الحياة ولا تغطي التزاماتهم الاسرية نتيجة الحرب التي أفقدت الاقتصاد المحلي صوابه اضافة إلى ذلك حرمانهم من التسويات المستحقة والحوافز حيث أنعكس ذلك سلبا على الرسالة السامية التي تؤدى اليوم ولكنها بشكل ضعيف غالبا لسببين اما عدم أستقرار عوامل المعلم وادائها على عجالة او غياب الكادر المتخصص والاعتماد على غيرهم لتغطية الفراغ وبالتالي فان الضحية هم طلاب المدارس اليوم الذين يعول عليهم في المستقبل لإدارة المؤسسات وقيادة البلد ولكم ان تتخيلوا كيف سيكون حال البلد في ظل جيل تلقى قدر ضئيل من التعليم ؟

 

 

لا يختلف أثنان على أن الرسالة التعليمية السامية التي يحملها المعلم مرهون نجاحها في أستقرار كل عوامل المعلم النفسية والمادية لضمان نجاح عملية الاتصال التي يقوم بها المرسل ( المعلم ) ونقل كل مضامين رسالته إلى المتلقي ( الطلاب ) .

 

 

 

أطالب الحكومة اليمنية استشعار المسؤولية وادراك خطورة تراجع العملية التعليمية والعمل على إعادتها إلى نصابها ومنح المعلمين كامل حقوقهم وإعادة النظر في أجورهم ورفعها بما يتناسب مع واقع البلد بل ومنحهم التسويات المستحقة وتحفيزهم وتلبية أحتياج المدارس وتوفير الكادر المتخصص والتركيز على التعليم ايمانا بأهميته ونتائجه .

 

 

فلا تنمية ولا ازدهار ولا مستقبل للبلد إلا بالتعليم مهما كانت الظروف ومن يقول خلاف ذلك فهو واهم وكالضمآن الذي يرى السراب ماء .