قشم ملك؛ استراتيجية المنفعة المتبادلة مابين واشنطن وطهران.(Mutual-Gains / Win-Win).





لقد توصلت الى نتيجة مذهلة ،حول مآلات المفاوضات مابين طهران ،وواشنطن، وانتهجت" 3" أنواع من الاستراتيجيات في ذات الوقت_عصف ذهني تحليلي،وهادئ ومن خلال لعب الأدوار_وركزت على أن مضيق هرمز لايزال نقطة الخلاف الرئيسية ،وهي المشكلة؛ لماذا؟


《لقد ذكرت وسائل إعلام إيرانية رسمية ⁠أن العراق ​سيعفى من ​أي قيود على العبور عبر مضيق ​هرمز، ​في إشارة إلى معاملة ‌تفضيلية ⁠لبغداد في الوقت الذي تشدد فيه ​طهران ​سيطرتها ⁠على الممر المائي الاستراتيجي.ويأتي ذلك في وقت بدأت فيه قيادات في دول العالم، والشركات بمختلف أحجامها الحديث عن مخاطر متصاعدة تتهدد الاقتصاد العالمي جراء تقييد الحركة عبر المضيق الذي يمرر خمس موارد الطاقة النفطية في العالم.وعلى التوازي مع ذلك، ذكرت "بلومبرغ" في تقرير لها، أن "رموزًا سرية ورسومًا باليوان" يتم استخدامها للسماح بعبور بعض السفن عبر "نقطة تحصيل رسوم" إيرانية في هرمز، "للإبحار والخروج من الخليج".ووفقا لـ"بلومبرغ"، يتعين على مشغلي السفن الاتصال بشركة وسيطة مرتبطة بالحرس الثوري، وتقديم معلومات حول ملكية السفينة، وعلمها، وبيان الحمولة، والوجهة، وقائمة الطاقم، وبيانات نظام التعريف الآلي (AIS) — وهو جهاز إرسال واستقبال تستخدمه السفن لتسجيل وبث مواقعها.ويقوم الوسيط بتمرير الملف إلى قيادة محافظة هرمزجان التابعة لبحرية الحرس الثوري لإجراء فحص خلفية السفينة للتأكد من عدم وجود صلات لها بإسرائيل أو الولايات المتحدة، أو غيرهما من الدول التي تعتبرها إيران معادية.وإذا اجتازت السفينة الفحص، تبدأ المناقشات حول الرسوم من أجل العبور عبر المضيق.》


_وبالتالي مفاوضات إسلام أباد تهدف إلى حل خلاف أو تحقيق مصالح متعارضة أو متقاطعة بين طرفين أو أكثر ضمن بيئة الشرق الأوسط، لكن واضح أن إيران تنتهج استراتيجية جدولة الوقت(Delay / Maneuver) ،وعلى الوجة الآخر ترد واشنطن بنمذجة التفاوض عبر استراتيجية التأثير غير المباشر / الوسيط (Indirect Influence / Third-party / Public Pressure)، لترد طهران بتكتيك تجزئة القصايا،وغدًا ستُمارس واشنطن تكتيك الانسحاب المفاجئ ،أوالتلويح به ،علمًا بأنهم مارسوا الصمت والتأني ،والدليل منحت المفاوضات يوم إضافي الى الأحد.


《الراي الاستراتيجي يقول: بأن على طهران صياغة عرض شراكة مع واشنطن لإدارة جزر مضيق هرمز، بماأنه


تنتشر فيه عدد من الجزر، يتبع بعضها لإيران مثل قشم وهرمز ولارك وهنجام، في حين تقع جزر أخرى تحت الإدارة العُمانية، ومن أبرزها مجموعة جزر سلامة وبناتها وجزيرة الغنم، إضافة إلى شبه جزيرة مسندم التي تشكّل الامتداد العُماني المطل على المضيق.وطالما تتحكم بمدخل المضيق الشمالي 4 جزر، وهي: طنب الكبرى وطنب الصغرى وأبو موسى، وجزيرة الفارور الإيرانية.》


《الحل الاستراتيجي يبدأ من المدخل الشمالي بأن تُعيد إيران جزر طنب الكبرى وطنب الصغرى وابوموسى الى الإدارة الإماراتية، وتحتفظ بجزيرةالفارور، وبذلك ستخرج من مأزق المدخل الشمالي.


《وفيما يخص شواطئ المضيق الشمالية من الجزء الشرقي ،والذي يضم أكبر جزر الخليج العربي، وهما جزيرتان متقابلتان المسماتان قشم ولاراك، فتسلم لاراك للإدارة الأميركية، وتحتفظ بجزر الدولفين العائم المسمى قشم وهرمز وهنجام. وهذا ماتحققه استراتيجية المنفعة المتبادلة مابين واشنطن وطهران.(Mutual-Gains / Win-Win )وبالتالي الكل رابح win ،وهي ماسبق وصرح بها ترمب .》


خلاف هذا الحل؛ أكثر من 100 مليار دولار من الأموال والأصول الإيرانية المجمدة في الخارج، والتي تتوزع في عدة دول، و الجزء الأكبر في كوريا الجنوبية واليابان، إلى جانب الهند، الصين، تركيا، وألمانيا ستذهب أدراج الرياح مع عودة جي دي فانس نائب ترامب الى واشنطن، والوجة الآخر لدونالد ترامب والإدارة الأميريكية.