أخبار وتقارير

بن لزرق يحمّل قيادات تعز مسؤولية إنصاف الضحية: "إما القصاص أو المعركة مستمرة"


       

قال الكاتب الصحفي فتحي بن لزرق في تصريح لافت، إن مصير «هذه المسكينة» أصبح اختباراً لصدق نوايا قيادات ومسؤولي تعز في تطبيق العدالة.

 

وأضاف بن لزرق مخاطباً القيادات: «إما أن تنتصروا لها واقتصوا من قاتليها، وانصفوها، وإما والله أنها الحرب بيننا وبينهم حتى استعادة الدولة التي تحكم بين الناس بالعدل والحق».

 

وحذر بن لزرق من أن استمرار التهاون أو التراخي في ملاحقة المتورطين سيؤدي إلى تصاعد التوتر، مؤكداً أن مطالبات المجتمع بالقصاص ليست رغبة في الانتقام بل طلب لحقوق ضائعة وللتحقق من سيادة القانون.

 

وأشار إلى أن استعادة ثقة المواطنين في المؤسسات تتطلب إجراءات واضحة وسريعة لمحاسبة المسؤولين عن الانتهاكات.

 

ودعا الكاتب الصحفي الجهات القضائية والأمنية إلى التحرك الفوري والشفاف، وإلى التعاون مع المجتمع المدني لتوفير ضمانات عدالة تقي من مزيد من التصعيد.

 

وختم بن لزرق تصريحه بالقول إن «العدل هو الطريق الوحيد لوقف نزيف المجتمع وإعادة بناء الدولة».