أخبار وتقارير

المسبحي: مشاريع الكهرباء في عدن وعود بلا إنجاز وصيف المدينة تحوّل إلى جحيم مفتوح


       

قال الكاتب الصحفي محمد حسن المسبحي إن أزمة الكهرباء في عدن تحوّلت خلال السنوات الماضية إلى "شكل من أشكال التعذيب الجماعي"، محمّلاً وزارة الكهرباء مسؤولية الوعود غير المنجزة التي تفاقمت آثارها على حياة الناس وصحتهم.

 

وأوضح المسبحي أن رئيس الوزراء الأسبق أحمد عبيد بن دغر أعلن عام 2017 عن اتفاقية مع شركة "بدسيرفيس" الأوكرانية لإعادة تأهيل محطة الحسوة الحرارية بتمويل حكومي، وبكلفة بلغت 31 مليون دولار، على أن ترتفع قدرتها إلى 125 ميجاوات، لكن ما تحقق لم يتجاوز قدرة تتأرجح بين 25 و35 ميجاوات فقط.

 

وأضاف أن عدن شهدت احتفالات متكررة بإعادة تشغيل توربينات معطلة، كان زمن توقفها أطول من فترة عملها، مؤكداً أن هذه الإنجازات المحدودة لا تتناسب مع حجم الوعود التي أطلقت منذ سنوات.

 

وأشار المسبحي إلى أن المواطنين عانوا خلال نصف عام فقط من صيف هذا العام من 3500 ساعة انقطاع مقابل 820 ساعة تشغيل، ما أدى إلى كوارث صحية ونفسية، أبرزها حالات الإجهاد الحراري وفقدان السوائل، وعجز كبار السن والأطفال عن النوم، فضلاً عن فساد الأدوية والأغذية في ثلاجات متوقفة.

 

كما لفت إلى أن الانقطاعات الطويلة أشعلت التوتر والمشاحنات داخل البيوت والأحياء، وزادت من مشاعر الإحباط واليأس، بينما مثّلت البدائل مثل شراء الثلج أو الاعتماد على المولدات عبئاً مالياً إضافياً على أسر بالكاد تؤمّن قوت يومها.

 

وختم المسبحي بالقول إن صيف عدن بات جحيماً مفتوحاً ينتظر انفراجة لم تأتِ بعد، رغم مرور عقد كامل من الوعود والمشاريع التي لم ترَ النور.