أكد الكاتب الصحفي عادل حمران أن مراجعة أي قرارات غير مدروسة أو متسرعة تم اتخاذها تحت تأثير اللحظة، تُعد خطوة إيجابية، أفضل بكثير من الاستمرار في السير نحو خيارات قد تُكلّف المجلس الانتقالي الكثير.
وأشار حمران في تصريح له إلى أن المجلس الانتقالي يمتلك أدوات تنفيذية مهمة، من بينها وزارتي الشؤون الاجتماعية والعمل، والتخطيط والتعاون الدولي، ما يُمكّنه من العمل ضمن مؤسسات الدولة الشرعية، دون الحاجة لاستحداث كيانات خارجية قد تُفهم على أنها محاولة لعرقلة عمل المنظمات الدولية.
وأضاف: "التراجع عن قرارات خاطئة لا يعني الفشل أو الهزيمة، بل هو دليل على الشجاعة والمسؤولية"، داعيًا قيادة المجلس الانتقالي إلى التريث قبل اتخاذ أي خطوات مستقبلية، مع ضرورة إجراء دراسات دقيقة لتجنّب القرارات الارتجالية.
واختتم بالقول: "الدولة بحاجة إلى رجال أصحاب قرار، لا يتراجعون بعد كل خطوة، بل يدرسون خطواتهم بدقة منذ البداية".