أخبار وتقارير

الرئيس علي ناصر محمد: ثورة 26 سبتمبر تمثل محطة فارقة في تاريخ اليمن والنضال من أجل الحرية


       

في الذكرى الـ63 لثورة 26 سبتمبر 1962، أكد الرئيس علي ناصر محمد أن هذه الثورة مثلت لحظة تاريخية فارقة في مسار اليمنيين، حيث انتقلوا من عهد الإمامة والرجعية إلى مرحلة جديدة من البناء والعدالة والمواطنة المتساوية. وأشار إلى أن ثورة 26 سبتمبر كانت البداية الحقيقية للحرية والكرامة، مهدت الطريق لانطلاق ثورة 14 أكتوبر في الجنوب، وأسست لمرحلة جديدة من التحرر الوطني.

 

وذكر الرئيس علي ناصر محمد أن دعم مصر بقيادة الزعيم جمال عبد الناصر كان أحد العوامل الأساسية في نجاح الثورة اليمنية، حيث قدمت مصر كل إمكانياتها لدعم الثورة اليمنية، مما جعل اليمن جزءاً من الوجدان العربي.

 

وأشار إلى أن الثورة، رغم العثرات التي واجهتها في مسارها، حققت العديد من الإنجازات الكبرى، ومنها استقلال الجنوب اليمني ثم تضافر ثورتي سبتمبر وأكتوبر لتحقيق الوحدة اليمنية في عام 1990، والتي أعادت الأمل في بناء دولة ديمقراطية حديثة.

 

وعلى الرغم من التحديات التي واجهت الوحدة، أكد الرئيس علي ناصر محمد أن الشعب اليمني يظل متفائلاً بمستقبل أفضل، مشددًا على أن اليمن بحاجة إلى وقفة شجاعة ومسؤولة من جميع الأطراف لوقف الحرب وإنهاء نزيف الدم. وأضاف أن الحل يكمن في عقد مؤتمر يمني–يمني شامل، تحت رعاية دولية محضة، لتحقيق السلام والاستقرار والمصالحة وبناء مؤسسات الدولة.

 

كما أكد أن القضية الفلسطينية تظل قضية العرب الأولى، مستعرضاً التصعيد الإسرائيلي الأخير وتهجير الفلسطينيين، ومؤكداً وقوف اليمن إلى جانب فلسطين في نضالها المشروع حتى قيام الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس.

 

وفي الختام، أكد الرئيس علي ناصر محمد على التزامه بقيم ثورتي 26 سبتمبر و14 أكتوبر، مشددًا على ضرورة الحفاظ على وحدة اليمن واستقلاله، وضرورة بناء دولة قوية وعادلة تخدم جميع المواطنين دون تمييز.