الداعري: إغلاق صحيفة "عدن الغد" تصرف خارج القانون ويجب محاسبة المتورطين
ندد الكاتب والصحفي ماجد الداعري بما وصفه بـ"التصرفات المرفوضة والمستهجنة" التي تعرضت لها صحيفة "عدن الغد" ورئيس تحريرها الصحفي فتحي بن لزرق، معتبرًا أن ما حدث يمثل إساءة مباشرة للدولة وللنيابة العامة، ولكل الأجهزة الحكومية والأمنية في العاصمة المؤقتة عدن.
وقال الداعري في تصريح له إن اقتحام مقر الصحيفة، وإغلاقها بالقوة، واقتياد رئيس تحريرها إلى قسم شرطة كابوتا، دون أوامر صادرة عن النيابة العامة، يُعد "تصرفًا قمعيًا خارج الاختصاص القانوني"، وغير مبرر من جميع النواحي، مؤكدًا أنه تجاوز صارخ للصلاحيات، وجهل بأولويات العمل القانوني والمؤسسي.
وطالب الداعري بـ"محاسبة الجهة أو الشخص الذي أصدر الأمر بإغلاق الصحيفة واعتقال رئيس تحريرها"، مشددًا على أن السكوت عن هذه الانتهاكات يبعث برسائل سلبية للرأي العام المحلي والدولي، ويشوه صورة الحريات الصحفية في عدن، ويعكس واقعًا مظلمًا لا يليق بمدينة يُفترض أن تكون نموذجًا للحريات.
كما عبّر عن تضامنه الكامل مع الزميل فتحي بن لزرق وكافة العاملين في صحيفة "عدن الغد"، رافضًا ما تعرّضوا له من طرد من مقر الصحيفة دون أي مسوغ قانوني أو أمر قضائي، مطالبًا برد اعتبارهم ومحاسبة المتسببين وفقًا للنظام والقانون
واعتبر الكاتب أن توجيهات عمليات محافظة عدنالرافضة لإغلاق الصحيفة واعتقال رئيس تحريرها، تُعد بمثابة إدانة صريحة لتلك التصرفات، لكنها – بحسب تعبيره – "غير كافية"، ما لم تتبعها خطوات عملية لإيقاف المتورطين ومحاسبتهمبما يضمن حماية الحريات الصحفية والإعلامية في عدن.