أخبار عدن

الداعري: محاولات التستر على واقعة اختطاف المجندة في لحج "جريمة مضاعفة" ويجب فضح المتواطئين


       
 
قال الكاتب والإعلامي ماجد الداعري إن محاولات التستر على واقعة اختطاف المجندة في نقطة الحسيني بمحافظة لحج تمثل جريمة مضاعفة، داعياً إلى فضح كل من يسهم في طمس الحقيقة أو الدفاع عن الجاني بشكل مباشر أو غير مباشر.
 
وأوضح الداعري في منشور له أن إجبار المجندة على تسجيل فيديو تحت الإكراه تنفي فيه الواقعة، رغم توثيق الحادثة بمقطع فيديو، لا يُسقط الجريمة بل يضاعف من فداحتها، مؤكداً أن هناك من يحاول التلاعب بالقضية والتقليل من شأنها بطريقة تثير الشكوك.
 
وأشار إلى أن من يتحسسون من النشر حول الحادثة ينقسمون إلى نوعين: الأول جاهل لا يدرك خطورة التستر على مثل هذه الجرائم ويجهل أن الصمت عنها يشجع على تكرارها، والثاني قد يكون على علاقة بالجاني أو يحمل توافقاً نفسياً معه ويحاول الدفاع عنه وتبرير ما قام به، معتبراً ذلك تواطؤاً لا يقل خطورة عن الجريمة نفسها.
 
وأضاف أن المجندة كانت تؤدي نوبة ليلية من أجل لقمة العيش، وأن مقاومتها لمحاولة الاختطاف واستنجادها بالمواطنين الذين أنقذوها، يؤكد أنها كانت ضحية فعل إجرامي لا يجوز السكوت عنه.
 
وأكد الداعري أن واجب الإعلاميين والنشطاء والمجتمع الوقوف مع الضحية وضمان وصول القضية إلى الجهات المختصة لمحاسبة الجاني ومن ساعده أو حاول الضغط على المجندة للتنازل أو التراجع.
 
وختم منشوره قائلاً: "إما أن نكون في صف الضحية والعدالة، أو في صف المجرم بالصمت والتبرير، وعلى كل شخص أن يختار موقعه بوضوح".