تقرير عين عدن - خاص
في إنجاز أمني نوعي، أحبطت قوات أمنية بتكليف مباشر من عضو مجلس القيادة الرئاسي ونائب رئيس المجلس الانتقالي عبدالرحمن أبو زرعة المحرمي، محاولة تهريب حوثية ضخمة عبر ميناء عدن، تضمنت أطنانًا من المعدات العسكرية والتجسسية، بينها مصانع طائرات مسيّرة وأجهزة مراقبة، في ضربة موجعة للميليشيا تؤكد على قدرات وإمكانيات المحرمي القيادية ويقظة الأجهزة الأمنية وجهوزيتها العالية.
أطنان من المعدات العسكرية والتجسسية
أحبطت الأجهزة الأمنية في ميناء الحاويات بعدن، عملية تهريب حوثية ضخمة ضمت 58 حاوية تزن أكثر من 2500 طن من المعدات العسكرية والتجسسية، بينها مصانع طائرات مسيّرة وأجهزة مراقبة وتشويش، وذلك خلال تفتيش روتيني لشحنة قادمة من جيبوتي. ونفذت العملية أجهزة أمنية كلفها عضو مجلس القيادة الرئاسي، نائب رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي، الفريق أول عبدالرحمن أبو زرعة المحرمي، الذي أشاد بالإنجاز الأمني، مشددًا على أهمية تعزيز الرقابة لمنع تهريب الأسلحة عبر المنافذ.
فاعلية دور المحرمي
وفي هذا الإطار، كتب الناشط هيثم المدهش، أن العملية "تؤكد يقظة الأجهزة الأمنية وفاعلية دور المحرمي في حماية الأمن القومي"، فيما اعتبر الإعلامي محمد اليزيدي أن "إحباط هذه الشحنة الضخمة يعد من أكبر الإنجازات التي تحققت في مواجهة الإرهاب الحوثي"، وشددت الكاتبة الصحفية ليلى مقبل على ضرورة "ملاحقة بقية الشبكات المرتبطة بالتهريب وتجفيف منابع التمويل".
حجر عثرة أمام مشاريع إيران
ورحّب الكاتب السياسي أحمد الصبيحي بالعملية، مؤكداً أن "المحرمي أثبت مرة أخرى أنه حجر عثرة أمام مشاريع إيران في اليمن"، بينما قال الصحفي ماجد الداعري، إن "إحباط هذه الصفقة الضخمة من الأسلحة يُعد إنجازاً استراتيجياً سيغير موازين المواجهة مع الحوثي". وأضاف الناشط الإعلامي ياسر اليافعي أن "العملية تكشف حجم التآمر الذي يستهدف الجنوب، وتبرز أهمية يقظة القوات الأمنية".
تعزز الثقة بدور المحرمي القيادي
وأوضح الباحث عادل الشبحي، أن "هذه النجاحات تعزز الثقة بالدور القيادي للمحرمي في حماية الأمن الإقليمي". فيما عبّر الصحفي فتحي بن لزرق عن تقديره للقوات الأمنية قائلاً: "إيقاف تهريب هذه الكمية يعني إنقاذ آلاف الأرواح من براثن الحرب"، بينما قال الإعلامي أنور التميمي، إن "العملية تكشف عن اختراق استخباراتي ناجح لشبكات التهريب، وهو ما يضاعف من خسائر الحوثيين".
انتصار أمني وسياسي كبير
واعتبر الناشط وضاح بن عطية، أن "إحباط الصفقة يمثل انتصاراً أمنياً وسياسياً كبيراً، ويؤكد أن يقظة المحرمي أربكت المخططات الإيرانية"، بينما علّق الصحفي صالح أبو عوذل بأن "هذه الضربة توضح جدية القوات الجنوبية في مواجهة الإرهاب والتهريب، مهما كانت الجهات الداعمة"، وأشار الإعلامي جمال حيدرة إلى أن "هذه العملية النوعية عكست يقظة الأجهزة الأمنية، ورسخت الثقة الشعبية بقياداتها".
نجاح أضعف قدرات الحوثي
وكتبت الناشطة أمل مرشد: "كل التحية لأبطال الأمن.. نجاحهم في ضبط شحنة بهذا الحجم يعني حماية المجتمع من دمار محقق"، بينما شدد الباحث هاني مسهور على أن "العملية رسالة واضحة بأن الجنوب أصبح رقماً صعباً في معادلة الأمن الإقليمي". وقال الكاتب الصحفي نبيل الصوفي إن "النجاح الأمني الذي تحقق بإشراف المحرمي يضعف قدرات الحوثيين على مواصلة حربهم العبثية".
ضربة قوية لأذرع إيران
وتفاعلت مواقع التواصل بشكل واسع مع العملية الأمنية التي أُحبطت خلالها محاولة تهريب كميات ضخمة من الأسلحة وأجهزة التجسس إلى الحوثيين. واعتبر ناشطون أن هذه الخطوة تمثل ضربة قوية لشبكات التهريب وأذرع إيران في المنطقة، فيما وصفها آخرون بأنها إنجاز أمني يحمي المجتمع من أخطار كارثية كانت تلوح في الأفق. وتداول مستخدمون منشورات تؤكد أن العملية أثبتت يقظة الأجهزة الأمنية ونجاحها في قطع شريان حيوي للحوثيين.