أخبار وتقارير

غانم: العدالة لا تُبنى على الظنون.. وحملات التشويه ضد القوات الجنوبية مفضوحة وممولة


       
أكد الكاتب الصحفي إياد غانم أن العدالة التي يطالب بها الجميع لا تقوم على الظنون والانطباعات المسبقة، بل على التحقيق الدقيق، والتثبت من الوقائع دون تهويل أو تدويل أو محاولة إخراج الأمور من سياقها الطبيعي لتعميم الاتهام والإساءة على جهات وأشخاص لا علاقة لهم بأي واقعة أو حادثة.
وقال غانم، في منشور له، إن ما تتعرض له القوات الجنوبية، ممثلة بقوات الأحزمة الأمنية وقياداتها، ليس أمرًا عابرًا، بل يأتي ضمن "حملات خبيثة ومنظمة" تستهدف هذه القوة الأمنية التي وصفها بأنها "درع المشروع الوطني الجنوبي"، مشيرًا إلى أن تلك الحملات يقودها إعلام مأجور، ممول من قوى قال إنها "فقدت توازنها ووعيها من شدة الذهول مما تحقق للجنوب من إنجازات أمنية وعسكرية".
 
وأضاف: "من ذا الذي سينكر أن هذه القوات لم تكن مستهدفة بأساليب حاقدة، ولم تطَلها محاولات التشويه من قبل أدوات القوى المعادية للمشروع الجنوبي، التي سخرّت أقلامًا مأجورة لتشويه صورة القيادات والنقاط الأمنية التي تعمل على حفظ الأمن والاستقرار؟"
وفي سياق تعليقه على واقعة اتهام أحد الجنود في نقطة الحسيني بارتكاب تجاوزات، شدد غانم على أن قيادة الحزام الأمني تعاملت مع القضية بشكل مسؤول، حيث تم اتخاذ الإجراءات القانونية بحق الجندي المتهم وإحالته للجهات المختصة.
 
وأوضح أن القضية "شخصية بحتة" ولا ينبغي تعميمها، قائلاً: *"كل نفس بما كسبت رهينة، لكن ما أجبرنا على الحديث هو حملات التشويه السافرة التي استغلت الحادثة للنيل من القوات الأمنية برمتها".*
 
وأكد أن *نقطة الحسيني* تُعد من النقاط الأمنية النموذجية التي أثبتت فاعليتها في تنفيذ عمليات نوعية، وضبط عصابات تهريب ومجرمين، وضبط كميات من المخدرات والخمور، مشيرًا إلى أن "سمعتها السيئة" تقتصر فقط على المهربين، والمجرمين، والحوثيين، بحسب تعبيره.
وأشار إلى أن النقطة نجحت في تنفيذ عشرات المهام الأمنية، من ضمنها ضبط لصوص بعد ارتكابهم لعمليات سرقة لباصات وسيارات، مؤكدًا أن منتسبي النقطة يقومون بواجبهم الوطني على مدار الساعة رغم توقف مرتباتهم منذ ثلاثة أشهر.
واختتم غانم تصريحه بالتحية لكافة الجنود المرابطين في الميدان، داعيًا إلى عدم الانجرار خلف حملات التضليل التي تهدف لتشويه صورة المؤسسات الأمنية الجنوبية، والتعامل مع أي تجاوزات فردية عبر القانون، لا عبر التشويه الجماعي.