أخبار وتقارير

باذيب: نعمل بما هو متاح ونحمل الأماني مع شعبنا.. ولم نخسر بوصلتنا الوطنية رغم التحديات


       

قال وزير التخطيط والتعاون الدولي والمكلف بوزارة الاتصالات، واعد باذيب، إن مواقفه طيلة مسيرته السياسية والحياتية تستند إلى "قناعات راسخة وخط وطني صريح" في ما يتعلق بالمبادئ والقضايا الوطنية والانتماءات السياسية، مؤكداً أن العمل السياسي لا يخلو من اختلافات ومعارضين، لكن ذلك يتم بود واحترام متبادل دون غلو أو تضليل.

 

وأضاف باذيب في تصريحاته أن التجربة السياسية مليئة بالتقاطع مع قوى وطنية مختلفة، حيث جمعته تفاهمات ومصالح مشتركة مع البعض، فيما لحق آخرون بالمسار الوطني لاحقاً، مشدداً على أن "حب الناس يغشيني، ومنتهاي أن أحفظ هذا الحب لأولادي".

 

وأشار الوزير إلى صعوبة الواقع الذي تعيشه الحكومة اليمنية في ظل الانقسام والفقر وقلة الإمكانيات، مؤكداً أنها تستقبل الانتقادات بصدر رحب وتدرك حجم التقصير، لكنها تبذل أقصى ما هو متاح لتحقيق اختراقات في الملفات التي كُلف بها.

 

وقال: "نعيش بين الناس، في بيوتهم وهمومهم، لم نتكسب من مهام رسمية، ننجح ونفشل مثلهم ونمرض مثلهم، وإن فشلنا نبرر ونحتكم لمحكمة التاريخ".

 

واستحضر باذيب جانباً من مسيرته النضالية، قائلاً إنه اختار طريق المعارضة منذ شبابه، ودخل المعتقلات "من أبواب الشرف" حاملاً قضايا عادلة في مختلف الساحات، ولم يكن الهدف الوصول إلى السلطة بل الانتصار للمشروع الوطني، مضيفاً: "أنا ببساطة ذاك اليتيم الذي فقد أباه في عمر عامين، وحمل منه الفكرة والانتماء السياسي، ومنه استل مدرسة نضال كاملة شعارها خدمة الناس والتعبير عنهم".

 

وختم باذيب تصريحه بالتأكيد على التزامه بالوفاء لشعبه والانتماء الممزوج بالشرف والعطاء، واصفاً نفسه بـ"تلميذ صغير في آخر الصف ما زال يتعلم"، معتبراً أن محكمته الحقيقية هي ضميره وإرث عائلته النضالي الذي يسعى ألا يخذله.