الأمل الوحيد لتجاوز الأزمات.. مطالبات بتمكين بن بريك وحصر دور مجلس القيادة بالرقابة والإشراف (تقرير)
تقرير عين عدن - خاص
أثيرت مطالبات واسعة بضرورة توحيد صفوف القوى السياسية والاجتماعية خلف دولة رئيس الوزراء سالم بن بريك لدعم برنامجه الإصلاحي، باعتباره السبيل الأمثل لمعالجة الأوضاع المعيشية والخدماتية المتدهورة. وأكدت هذه الدعوات على أن يقتصر دور مجلس القيادة الرئاسي على الجانب الإشرافي والرقابي، بعيدًا عن أي تدخلات في التعيينات أو الموازنات، بما يضمن تمكين الحكومة من أداء مهامها بكفاءة وتحقيق تطلعات المواطنين.
صون كرامة المواطن الجنوبي
وفي هذا الإطار، أشار الإعلامي ياسر اليافعي، إلى أن المواطن الجنوبي لم يعد يطلب سوى ما يصون كرامته، راتب منتظم وخدمات مستقرة تحفظ له أساسيات العيش بعد سنوات من الصبر والنضال. الفعاليات والشعارات لم تعد تكفي، والواجب اليوم أن تتوحد كل القوى خلف بن بريك لتمكين برنامجه الإصلاحي، وإدارة الحكومة بمهنية بعيدًا عن المحاصصة والتدخلات التي عطلت مسار الدولة وأرهقت الناس.
دور إشرافي ورقابي للرئيس
واقترح الإعلامي ياسر اليافعي، أن يكون دور مجلس القيادة إشرافي ورقابي لا أكثر، دون تدخل في التعيينات أو الموازنات أو المشاريع ذات المصالح الضيقة. الناس بلغ بهم العناء أقصى درجاته، ولا يشعر بمعاناتهم من لم يجرب أشهراً بلا راتب. والحقيقة أن الطريق لاستعادة الدولة الجنوبية يبدأ برفع الأعباء عن المواطنين، وتأمين الخدمات والرواتب، وبناء مؤسسات تقوم على الحوكمة الرشيدة؛ أما الغرق في الشعارات فهو مجرد إعادة إنتاج للمركزية بثوب جديد.
الاستقرار يتحقق يدعم الحكومة
وأوضح الكاتب الصحفي والخبير الاقتصادي ماجد الداعري، أن معالجة معاناة الناس تبدأ من انتظام الرواتب واستقرار الخدمات، وهو ما يستدعي إسناد حكومة بن بريك بشكل كامل، بينما أشار الصحفي صالح أبو عوذل، إلى أن أي تدخلات أو فرض تعيينات من خارج الإطار الحكومي لن تزيد الأوضاع إلا تعقيدًا. وأشار الإعلامي خالد سلمان، إلى أن الاستقرار السياسي لا يتحقق إلا عبر دعم الحكومة ومنحها مساحة كافية لتنفيذ برنامجها الإصلاحي.
نجاح الإصلاحات مرهون بتمكين بن بريك
واعتبر المحلل السياسي هاني مسهور، أن نجاح الإصلاحات مرهون بتمكين دولة رئيس الوزراء سالم بن بريك من إدارة الحكومة دون إملاءات أو محاصصة، بينما دعا الناشط الحقوقي عبدالكريم المدي، إلى وقف المزايدات السياسية والتفرغ لمعالجة أوجاع الناس عبر رواتب منتظمة وخدمات مستقرة. وأكد الباحث وضاح بن عطية، أن الالتفاف حول حكومة بن بريك هو الطريق الأقصر لانتشال الوضع المعيشي وبناء مؤسسات دولة مستقرة.
الناس لم يعودوا بحاجة لشعارات
وأكد الكاتب نبيل البكيري، أن استمرار التدخلات في عمل الحكومة سيعيد إنتاج الأزمات السابقة بصيغ جديدة، بينما شدد الصحفي منصور صالح، على أن الناس لم يعودوا بحاجة إلى شعارات بقدر حاجتهم إلى رواتب وخدمات مستقرة. واعتبر المحلل جمال حامد، أن تركيز مجلس القيادة الرئاسي على دوره الرقابي والإشرافي كفيل بتعزيز ثقة الشارع بجدية الإصلاحات.
دعوات واسعة لتمكين بن بريك
وتداول نشطاء على مواقع التواصل دعوات واسعة للالتفاف خلف دولة رئيس الوزراء سالم بن بريك، مشيرين إلى أن نجاح برنامجه الإصلاحي هو الأمل الوحيد لتجاوز الأزمات المعيشية والخدماتية، فيما رأى آخرون أن أي تدخلات أو محاصصة سياسية لن تجلب سوى مزيد من التعقيد. وتنوعت التعليقات بين التأكيد على أولوية الرواتب المنتظمة والخدمات الأساسية، والدعوة إلى تمكين الحكومة من العمل بمهنية بعيدًا عن الضغوط والصراعات.