تقرير عين عدن - خاص
تمر حضرموت، حسب مراقبون، بمرحلة مفصلية تتطلب رصّ الصفوف وتوحيد الموقف الحضرمي بمختلف مكوناته، حفاظًا على استقرار المحافظة وتعزيز حضورها الوطني. وتبرز في هذا السياق دعوات واسعة لدعم جهود محافظ حضرموت مبخوت مبارك بن ماضي في إدارة شؤون المحافظة وتلبية احتياجات أبنائها، خصوصًا في ظل ما تبذله السلطة المحلية من مساعٍ لتحسين الخدمات وتعزيز الأمن والتنمية.
الخلافات والتشتت لن تعد مقبولة
وفي هذا الإطار، قال الناشط الجنوبي نافع بن كليب، في منشور عبر مراسل منصة "إكس"، إنه يؤيد التقارب والتفاهم بين محافظ حضرموت مبخوت بن ماضي، والشيخ عمرو بن حبريش، والمجلس الانتقالي الجنوبي، مشدداً على أهمية بناء جسور تواصل وتعاون بين جميع الأطراف. وأكد أن الخلافات والتشتت لم تعد مقبولة، وأن الحوار والتفاهم يمثلان ضرورة وطنية قصوى لحماية حضرموت والجنوب من أي تهديدات.
الوقت حان لتغليب الحكمة
وأضاف الناشط الجنوبي نافع بن كليب، أن الوقت قد حان لتغليب الحكمة والعقلانية على الخلافات، داعياً إلى لقاء يوحد الصف ويجمع الكلمة، من أجل تفويت الفرصة على المتربصين بمصالح حضرموت والجنوب. وختم بالقول إن التاريخ لن يرحم المتنازعين، في إشارة إلى أهمية التكاتف في هذه المرحلة الحساسة
خطوة نحو إعادة الهدوء
وأشار الكاتب الصحفي صالح الحنشي، إلى أن اللقاء الذي جمع محافظ حضرموت ووكيل المحافظة عمرو بن حبريش يشكّل خطوة مهمة نحو إعادة الهدوء والاستقرار إلى مناطق ساحل حضرموت، بعد فترة من التصعيد والتوتر غير المسبوق خلال الأشهر الماضية. وأوضح أن هذا اللقاء يعبر عن رغبة صادقة في تجاوز الخلافات وفتح صفحة جديدة قائمة على التفاهم والعمل المشترك لخدمة أبناء المحافظة، مؤكداً أن الحكمة تقتضي دعم جهود التهدئة بدلاً من معارضتها.
التقارب خطوة في الاتجاه الصحيح
وأضاف الحنشي، في سياق حديثه، أن بعض الأطراف أصدرت بيانات تستهجن هذا الوفاق، في مواقف وصفها بأنها لا تخدم المصلحة العامة وتسعى فقط لإبقاء أجواء التوتر قائمة. وختم بالقول: "أمنا بالله، فالتقارب بين القيادات المحلية خطوة في الاتجاه الصحيح نحو تعزيز الاستقرار وتحسين حياة المواطنين في حضرموت."
تهدئة وتفاهم
وقال الكاتب الصحفي عبدالجبار باجبير، إن حضرموت تشهد مرحلة جديدة من التهدئة والتفاهم بعد جهود ووساطات إيجابية أثمرت عن تفاهمات بنّاءة بين حلف قبائل حضرموت والسلطة المحلية بقيادة المحافظ مبخوت بن ماضي، تناولت قضايا خدمية واقتصادية تمس حياة المواطنين.
إرادة حضرمية اختارت الحوار
وأوضح باجبير أن التفاهمات ركّزت على تحسين الخدمات الأساسية كالكهرباء والصحة والتعليم وتوفير المشتقات النفطية، مشيرًا إلى أنها جاءت نتيجة لإرادة حضرمية اختارت الحوار والعقلانية بدلاً من التصعيد. وأشاد بموقف قيادة الحلف التي وصفها بصمام أمان المحافظة، معتبرًا أن هذه الخطوة تمثل بداية لتعزيز وحدة الصف الحضرمي وترسيخ الثقة بين المكونات والسلطة المحلية، داعيًا إلى دعم هذا التقارب لتحقيق الاستقرار والتنمية.
توحيد الصف ودعم محافظ حضرموت
وشهدت مواقع التواصل الاجتماعي في حضرموت تفاعلًا واسعًا مع الدعوات إلى توحيد الصف ودعم محافظ المحافظة مبخوت بن ماضي، حيث عبّر ناشطون وإعلاميون عن تأييدهم لجهود السلطة المحلية في تعزيز التفاهم والاستقرار. وتداول المستخدمون منشورات تدعو إلى الالتفاف حول القيادة المحلية والعمل المشترك لخدمة حضرموت، مؤكدين أن المرحلة الحالية تتطلب وحدة الصف وتغليب المصلحة العامة على الخلافات.