كاتب سياسي: الشعب اليمني يراهن على توحيد الصف الشرعي لإنقاذ الدولة
قال الكاتب السياسي، صالح مبخوت الصراط، إن المراقب للوضع في بلادنا اليوم يرى أن وجود دولة بمعناها الحقيقي ليس إلا وهم تعيشه كامل مناطق البلاد على امتداد الجغرافيا اليمنية.
منذ سطوة جماعة الحوثي وسيطرتها على ممتلكات الدولة في العام ٢٠١٤م وحتى اللحظة ما تزال اليمن ترزح تحت اللادولة ويعيش غالبية الشعب في حالة اقتصادية مأساوية بفعل انعكاسات الأزمة السياسية التي باتت هي الأخرى حجر عثرة في طريق بناء دولة يمنية تحفظ كرامة الإنسان اليمني وتكفل حقوقه.
من يمعن النظر في حالة الانقسام السياسي في الوسط الشرعي يدرك أن ذلك عامل أساسي في إطالة عمر الجماعة الحوثية التي تراهن على مزيدا من الانقسامات والتصدعات داخل مكونات الشرعية لتكسب مزيدا من الوقت وتتمكن أكثر في مفاصل الدولة.
يرى مراقبون إن الشعب اليمني على امتداد الجغرافيا اليمنية ما زال يراهن ويضع آماله على توحيد صف الكتلة السياسية الشرعية باعتبارها الجهة التي تحظى باعتراف دولي، في إخراج اليمن نفقها المظلم إلى أفق واسع يعيش فيه الإنسان اليمني في ظل دولة متينة وخدمات تلبي حاجاته ورغباته وتكفل العيش الكريم كما هو حال البلدان المجاورة من حولنا.
لم تفت الفرصة بعد، وما زالت الكرة في ملعب مكونات الشرعية فهل يا ترى سنرى وحدة حقيقية تجمع الفرقاء على رأي واحد يتغلب فيه صوت ومصلحة البلد على الأصوات والمصالح الذايتة، أم أن الطريق إلى الدولة بات حلم الدولة بات موءوداً