الشجيفي: لا يوجد أي مبرر لتأخير إعلان استقلال الجنوب منذ 2015
قال الكاتب والمحلل السياسي حافظ الشجيفي إن إعلان استقلال الجنوب كان ممكنًا منذ تحريره عام 2015، معتبرًا أن تأخير هذا الإعلان طوال السنوات الماضية يفتقر لأي سبب جوهري أو منطقي سواء كان موضوعيًا أو ذاتيًا.
وأوضح الشجيفي أن الشعب الجنوبي فوض الرئيس عيدروس الزبيدي منذ اليوم الأول بعد التحرير لإعلان دولة الجنوب العربي المستقلة على حدود ما قبل عام 1990م، إلا أن ذلك لم يحدث حتى اليوم رغم توافر الظروف الكافية لذلك.
وأضاف أن الدول عادة ما تعلن استقلالها فور تحررها من الاحتلال العسكري، بل إن تحرير العاصمة وحدها يكفي لإعلان الاستقلال، مشيرًا إلى أن الواقع في الجنوب يسير باتجاه مختلف تمامًا.
وأكد الشجيفي أن ما أصبح واضحًا اليوم هو أن مهمة الزبيدي لم تكن إعلان استقلال الجنوب كما أوهم الشعب بذلك، بل إطالة أمد القضية الجنوبية إلى أقصى مدى ممكن، من خلال طرح مبررات واهية ومتكررة، ما أدى إلى تسرب اليأس والإحباط في صفوف الجنوبيين.
وأشار إلى أن الزبيدي يعتمد على إثارة قضايا جانبية وجدالات إعلامية لتشتيت الرأي العام الجنوبي عن الهدف الأساسي المتمثل في إعلان الاستقلال، فيما يتعرض الشعب لأزمات اقتصادية وخدمية ومعيشية قاسية وممنهجة تهدف إلى دفعه للتراجع عن مطالبه المشروعة.
وختم الشجيفي حديثه بالقول إن استمرار الصمت دون مبررات واضحة يثير كثيرًا من التساؤلات حول حقيقة ما يجري، ومن يقف خلف تأجيل استعادة دولة الجنوب، مؤكدًا أن الشعب الجنوبي لن يتنازل عن حقه في الحرية والاستقلال رغم كل الضغوط.