أخبار وتقارير

المسبحي: محطة قطرية في عدن توقفت بظروف غامضة رغم استعداد الدوحة لإصلاحها


       

كشف الكاتب الصحفي محمد حسن المسبحي عن تفاصيل مثيرة حول توقف المحطة القطرية في عدن، التي كانت قد قدمتها دولة قطر كمنحة إنسانية لدعم قطاع الكهرباء في المدينة.

 

وأوضح المسبحي أن المحطة لم تعمل سوى عام واحد فقط قبل أن تتوقف بشكل غامض، دون أن يتم فتح حتى تحقيق شكلي لمعرفة أسباب التوقف أو الجهة المسؤولة عن ذلك، مشيرًا إلى أن الذريعة كانت رداءة الديزل، رغم أن جميع المحطات الأخرى تعمل بنفس الوقود دون مشاكل.

 

وتساءل المسبحي: "هل المشكلة في الديزل فعلًا، أم فيمن أراد إطفاء المحطة عمدًا لتمرير صفقات الطاقة المشتراة؟"

 

وأشار إلى أن هذه المحطة كانت تمثل المرحلة الأولى من مشروع ضخم يتجاوز 300 ميجاوات، إلا أن المشروع توقف كما توقفت معه الحقيقة، بحسب تعبيره.

 

وأضاف أن بعد عودة العلاقات بين قطر ودول مجلس التعاون، زار وزير الخارجية السابق أحمد عوض بن مبارك الدوحة، وعقد اجتماعًا مع الصندوق القطري للتنمية الذي أبدى استعداده الكامل لإصلاح المحطة على نفقته الخاصة. وكان آخر تواصل رسمي مع الجانب القطري في مارس 2022، قبل أن يسود الصمت لاحقًا.

 

وأكد المسبحي أن قطر أوفت بوعودها، وتكفلت في عام 2023 بتكاليف الصيانة وأرسلت التوربينات إلى هولندا، غير أنها لم تعد حتى اليوم، لتبقى المحطة مطفأة بينما "أُضيئت جيوب الفاسدين"، على حد وصفه.