حوارات وتقارير عين عدن

مولتهم الإمارات وافتتحهم الزبيدي.. ثناء واسع على إنشاء 3 مجامع تعليمية جديدة في الضالع (تقرير)


       

تقرير عين عدن – خاص

 

في إطار دعمها المستمر للتعليم والتنمية في اليمن، قامت دولة الإمارات بتمويل وإنشاء ثلاثة مجامع تربوية تعليمية باسم الشيخ محمد بن زايد في مديريتي الأزارق وجحاف ومنطقة القزعة بمحافظة الضالع، في خطوة تعكس التزامها بتوفير بيئة تعليمية متطورة للأجيال القادمة. وقد افتتح هذه المشاريع عيدروس قاسم الزبيدي، نائب رئيس مجلس القيادة الرئاسي رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي، لتجسيد التعاون الأخوي بين اليمن والإمارات وتعزيز فرص التعليم في المناطق الريفية.

 

صرح علمي شامخ

 

أعرب علي الحسني مدير عام مديرية الأزارق، عن تقديره العميق لدولة الإمارات على دعمها المستمر للتعليم في الضالع، مؤكدًا أن افتتاح مجمع الشيخ محمد بن زايد التربوي في الأزارق يمثل نقطة تحول حقيقية في العملية التعليمية بالمديرية، واصفًا المجمع بـ"الصرح العلمي الشامخ"، كما أشار إلى أن المشروع لم يقتصر على بناء فصول دراسية مجهزة، بل شمل أيضًا مختبرات علمية وقاعات حاسوب ومرافق إدارية متكاملة، مما يتيح للطلاب الحصول على تعليم متكامل ومتطور، مضيفًا أن هذا المشروع سيقلص الفجوة بين المناطق الحضرية والريفية، ويمنح الشباب فرصة حقيقية لصقل مهاراتهم والاستعداد لمواجهة تحديات المستقبل.

 

اهتمام إماراتي بدعم التعليم في اليمن

 

وأشاد محمد الزبيري مدير عام مديرية جحاف، بالدور الكبير لدولة الإمارات في دعم التنمية التعليمية في الجنوب اليمني، موضحًا أن افتتاح مجمع الشيخ محمد بن زايد التربوي في جحاف يمثل إشارة واضحة على عمق التعاون الأخوي بين اليمن والإمارات، مؤكدًا أن المشروع يعكس الاهتمام بتوفير بيئة تعليمية متكاملة للطلاب، تشمل فصولًا مجهزة بأحدث التقنيات ومختبرات علمية حديثة وقاعات حاسوب، الأمر الذي سيعزز من جودة التعليم ويزيد من فرص الطلاب في التفوق العلمي، مضيفًا أن المجمع ليس مجرد صرح تعليمي، بل نقطة انطلاق لتطوير المجتمع المحلي ورفع مستوى الوعي والثقافة بين الأجيال الجديدة.

 

نقلة نوعية في التعليم

 

واعتبرت أسماء القادري مديرة مكتب التربية والتعليم بمديرية الأزارق، المستوى المتقدم لتجهيزات مجمع الشيخ محمد بن زايد التربوي، نقلة نوعية في التعليم بالمديرية، موضحة أن الفصول الدراسية والمختبرات وقاعات الحاسوب ستوفر بيئة محفزة للطلاب، تساعدهم على تطوير مهاراتهم واستيعاب المناهج التعليمية بشكل أفضل، كما أشارت إلى أن هذا المشروع سيحدث تغييرًا ملموسًا في واقع التعليم، وسيعزز فرص الطلاب للحصول على تعليم نوعي يمكّنهم من المنافسة على المستويات المحلية والدولية، مؤكدة أن هذه المبادرة تعكس الرؤية المشتركة لدعم الأجيال القادمة وتمكينهم بالعلم والمعرفة.

 

نموذج يحتذى به

 

واعتبر الصحفي أحمد الشامي افتتاح مجامع الشيخ محمد بن زايد التربوية في الضالع خطوة مهمة نحو تعزيز التعليم في الجنوب اليمني، مؤكدًا أن هذه المشاريع تعكس التزام دولة الإمارات بدعم التنمية البشرية والاجتماعية في المناطق الريفية، موضحًا أن المشروع يقدم نموذجًا يحتذى به في كيفية توفير بيئة تعليمية متكاملة تشمل الفصول والمختبرات العلمية وقاعات الحاسوب، ما يسهم في تطوير قدرات الطلاب وتهيئتهم لمستقبل أفضل، مضيفًا أن هذا النوع من المبادرات يسهم في ترسيخ التعاون العربي المشترك ويعزز العلاقات الأخوية بين الشعوب.

 

 

دفعة قوية لتطوير التعليم

 

وأشادت الصحفية ليلى العفيف، بالدور الفاعل لدولة الإمارات في دعم قطاع التعليم باليمن، واعتبرت أن افتتاح المجامع يمثل دفعة قوية لتطوير العملية التعليمية في الضالع. وذكرت أن المشاريع التعليمية الحديثة تفتح آفاقًا واسعة أمام الطلاب، وتمكنهم من الاطلاع على أفضل أساليب التعلم والتقنيات الحديثة، مشيرة إلى أن هذه الخطوة ستلهم المزيد من المبادرات التنموية في المحافظات الأخرى.

 

التزام إماراتي بتوفير فرص تعليمية

 

وقال الناشط سعيد الحامدي، إن مشاريع التعليم التي تم تدشينها في الضالع تعكس التزام الإمارات بدعم الشباب وتوفير الفرص التعليمية لهم، مؤكدًا أن مثل هذه المبادرات تلعب دورًا محوريًا في تحسين المستوى التعليمي وتمكين الأجيال القادمة. وأضاف الحامدي أن المجامع تمثل نموذجًا ناجحًا للتعاون العربي المشترك، ويعطي رسالة قوية بأن الاستثمار في التعليم هو استثمار في المستقبل.

 

 

أبرز الإنجازات التنموية

 

وأكد الإعلامي خالد الغامدي، أن افتتاح مجامع الشيخ محمد بن زايد التربوية في الضالع يمثل نموذجًا عمليًا لتأثير التعاون اليمني الإماراتي على الأرض، معتبرًا أن مثل هذه المشاريع تضيف قيمة حقيقية لقطاع التعليم في اليمن، موضحًا أن الإعلام يجب أن يسلط الضوء على هذه المبادرات لدعم الوعي العام بأهمية التعليم والاستثمار في الشباب، مشيرًا إلى أن المشروع يعد من أبرز الإنجازات التنموية في المنطقة خلال السنوات الأخيرة.

 

خطوة نوعية نحو تطوير التعليم

 

وشهدت مواقع التواصل تفاعلًا واسعًا مع افتتاح مجامع الشيخ محمد بن زايد التربوية في الضالع، حيث عبّر العديد من المغردين والمستخدمين عن تقديرهم لدولة الإمارات ودورها في دعم التعليم في اليمن. وتصدر وسم #الضالع_تتعلم قائمة التريند، مع تعليقات أشادت بالمشروع واعتبرته خطوة نوعية نحو تطوير العملية التعليمية.

وقال أحد المستخدمين: "مشروع يرفع الرأس، وفرصة حقيقية لأبنائنا للتعليم في بيئة متطورة"، بينما أكد آخر: "جهود الإمارات واضحة ومستمرة، وهذه المشاريع تحدث فرقًا كبيرًا في حياة الطلاب والمجتمع".