المواطنون يحملون المجلس الرئاسي مسؤولية الانهيار الخدمي: حكومة بلا صلاحيات وأزمات بلا حلول(تقرير)
تقرير عين عدن :
يعاني المواطن اليمني بشكل يومي من أزمات خانقة، أبرزها انقطاع الكهرباء وتأخر صرف المرتبات، ما زاد من حالة الغضب الشعبي تجاه الجهات المسؤولة عن إدارة شؤون الدولة.
وفي هذا السياق، يرى كثير من اليمنيين أن المجلس الرئاسي يتحمّل مسؤولية مباشرة عن هذا التدهور، نتيجة لعجزه عن اتخاذ قرارات حاسمة، وفشله في تمكين الحكومة من أداء مهامها بالشكل المطلوب.
يرى المواطنون أن دولة رئيس مجلس الوزراء، سالمع بن بريك، لم يُمنح الصلاحيات الكاملة التي تُمكنه من معالجة هذه الأزمات، حيث لا يملك سلطة حقيقية لإقالة المسؤولين الفاسدين أو إعادة ترتيب المؤسسات التي تُدار بكفاءة ضعيفة.
كما أن الحكومة غير قادرة على جمع الإيرادات العامة من كافة المحافظات، ما يُضعف من قدرتها على صرف المرتبات وتوفير الخدمات الأساسية للمواطنين.
ويُحمّل المواطنون المجلس الرئاسي أيضًا مسؤولية التعيينات المخالفة التي تصدر دون التنسيق مع الحكومة، ما يساهم في تفشي المحسوبية والعبث بالمناصب الإدارية، ويعيق أي جهد إصلاحي حقيقي. فبدلاً من أن يعمل المجلس على دعم الحكومة وتسهيل عملها، يُنظر إليه على أنه طرف يعيق عمل رئيس الوزراء ويحدّ من قدرته بسبب التوازنات السياسية الداخلية.
في ظل هذه المعطيات، يتصاعد الاستياء الشعبي من استمرار الأزمات دون حلول فعلية، بينما تتقاذف الأطراف السياسية المسؤوليات.
ويؤكد المواطنون أن الحل يبدأ من تمكين الحكومة من الصلاحيات الكاملة، ومحاسبة الفاسدين، وتوحيد الموارد، بعيدًا عن التدخلات والتجاذبات التي تعمّق معاناة الناس وتُبقي على الفشل قائمًا.