الأعجم: صمت المسؤولين عن قضية فيلا جزيرة العمال عيب في حق الضالع
قال الكاتب الصحفي عدنان الأعجم إنّ ما يحدث اليوم في قضية فيلا جزيرة العمال أمر مؤسف ويثير الحسرة لدى الكثيرين من أبناء الجنوب، مشيراً إلى أنّ هذه السلوكيات تُشعر الناس بالإحباط وتُسيء إلى القيم التي ناضل من أجلها الجنوبيون.
وروى الأعجم في منشور له أنه تلقى اتصالاً من أحد سكان جزيرة العمال، وهو صديق قديم، سأله قائلاً: «هل هذا هو الجنوب الذي نحلم به يا بن الأعجم؟»، مضيفاً أنّ صديقه عبّر عن حزنه لما آلت إليه الأوضاع، خاصة بعد انتشار منشورات تبرر اقتحام الفيلا التي يعرف الجميع في الجزيرة أنها تعود للقرعة.
وأشار الأعجم إلى أنّ هذه القضية تتطلب موقفاً واضحاً ومسؤولاً من القيادات العسكرية والمدنية من أبناء الضالع الذين يتولون اليوم معظم مفاصل القرار في عدن، داعياً إياهم إلى تحمل مسؤولياتهم وبذل الجهد لوقف أي فتنة أو تصعيد قد يستغلها البعض لتحقيق مصالح ضيقة.
وأكد الكاتب أن مدينة الضالع التي تقدم الشهداء يومياً لا يليق بها أن تُذكر بسوء بسبب صمت أو تقصير، مشدداً على أن السكوت عن الظلم مشاركة فيه، وأن الجميع سيدفع الثمن إن لم يتم التعامل مع مثل هذه القضايا بروح العدالة والمسؤولية.
وختم الأعجم بالقول: «بادروا بنزع فتيل الفتنة، فكل ظلم إلى زوال، والتاريخ لن يرحم أحد، وبالله التوفيق.»