الشجيفي: الشعب الجنوبي يرفض التحركات التي لا تحقق أهدافه الأساسية
قال الكاتب حافظ الشجيفي إن الشعب الجنوبي، الذي يواجه تحديات كبيرة في حياته اليومية، لن يخرج في مظاهرات سلمية ضد الحكومة للمطالبة بالخدمات أو تحسين ظروفه المعيشية والاقتصادية، حتى وإن كان واثقًا من استجابة الحكومة لمطالبه. وأضاف الشجيفي أن السبب ليس الخوف من القمع، بل إدراك الجنوبيين لأبعاد الوضع الراهن الذي يعيشونه.
وأشار إلى أن الجنوبيين يدركون أن الأزمات والمصاعب التي يواجهونها ليست سوى ضغوط مفتعلة تمارسها السلطات ضدهم بهدف تركيعهم وإذلالهم، وتحويل أي تحرك احتجاجي إلى أداة لإضفاء الشرعية على الوضع القائم. وتابع: "أي مظاهرة لا تحمل هدف الاستقلال لن تكون في صالح الشعب الجنوبي، بل ستخدم مصالح من يحاولون الالتفاف على قضيتهم العادلة."
وأكد الشجيفي أن الشعب الجنوبي لن يشارك في أي مظاهرات سلمية ضد الحكومة إلا إذا كان الهدف منها تحقيق استقلال الجنوب. وقال: "هذا الموقف يعكس فهمًا عميقًا لطبيعة الصراع الذي يخوضه الشعب الجنوبي من أجل استعادة دولته، ويبرهن على تصميمهم على عدم التفريط في قضيتهم."
وأضاف أن الجهات التي تمارس الضغوط لم تدرك بعد هذه الحقيقة، مؤكداً أن وعي الجماهير هو ما يدفع الجنوبيين إلى اتخاذ مواقف حاسمة تجاه مصيرهم، والمطالبة بحقهم الثابت في تقرير المصير واستعادة هويتهم الوطنية والسياسية. وختم الشجيفي بالقول إن الشعب الجنوبي، بوعيه وإرادته، يسعى نحو مستقبل يرتكز على الاستقلال والحرية، رافضًا أي محاولات للالتفاف على قضيته العادلة.