حوارات وتقارير عين عدن

"تحمل المسؤولية أو استقيل".. انتقادات واسعة لغياب وزير الكهرباء عن مشهد ظلام عدن (تقرير)


       
 
تقرير عين عدن - خاص
 
آثار وزير الكهرباء مانع يسلم صالح بن يمين، انتقادات واسعة مع غيابه عن مشهد انقطاع الكهرباء والظلام الدامس التي تعاني منه عدن، بلا تصريحات أو خطوات عملية لمعالجة الأزمة التي تتفاقم بلا توقف والتي تزيد من معاناة المواطنين، مما طرح تساؤلات جدية حول كفاءته وقدرته على إدارة الملف الحيوي الذي يمس حياة الملايين.
 
لم يصدر أي تصريح
 
وفي هذا الإطار، انتقد الصحفي علي عسكر الشعيبي أداء وزير الكهرباء، مؤكدًا أنه منذ توليه المنصب لم يصدر أي تصريح بشأن قطاع الكهرباء. وسخر بالقول إن الوزير قد لا يلبي حتى احتياجاته المنزلية، في ظل غياب أي خطوات لمعالجة الأزمات التي تؤثر على حياة المواطنين اليومية.
 
غياب تام لبن يمين
 
وعبر الناشط الإعلامي محمد سعي، عن استيائه من استمرار أزمة الكهرباء في معظم المحافظات، مؤكدًا أن بن يمين غائب تمامًا عن المشهد الإعلامي ولم يصدر أي تصريحات أو توضيحات حول خطة معالجة الانقطاعات المستمرة، معتبرا أن هذا الغياب يزيد من معاناة المواطنين ويقلل من ثقتهم في قدرة الوزارة على إدارة الملف الحيوي.
 
وجود الوزير يجب أن يكون ملموسًا
 
 
ووصف الناشط أحمد العولقي، وضع الكهرباء في منزله وفي حيه بأنه مأساوي، مشيرًا إلى أن الانقطاعات المستمرة أصبحت جزءًا من الروتين اليومي، مما يعيق أداء الأعمال والدراسة ويؤثر على حياة الأسر بشكل مباشر، مضيفا أن وجود الوزير يجب أن يكون ملموسًا بحلول عملية وليس مجرد تواجد رسمي، مطالبًا بتحمل المسؤولية والعمل على تحسين الخدمة بشكل عاجل لتخفيف معاناة المواطنين.
 
حضور يقتصر على المناسبات
 
وقالت الناشطة فاطمة الجبواني، إن المواطن يشعر بالإهمال الكامل من قبل الوزارة، وأن حضور الوزير يقتصر على المناسبات الرسمية دون أي خطوات حقيقية لمعالجة الأزمات اليومية، واصفة غياب الوزير بأنه انعكاس لضعف الإدارة في الوزارة، محذرة من أن استمرار هذا الوضع قد يؤدي إلى تفاقم الاحتجاجات الشعبية ويزيد من الضغط على الحكومة لتحسين الخدمات الأساسية.
 
عدم تحمل الوزير للمسؤولية
 
واعتبر الناشط السياسي عبدالله الجابري، استمرار أزمة الكهرباء بلا حلول ملموسة مؤشرًا على عدم تحمل الوزير للمسؤولية، مضيفا أن استمرار الانقطاع يضر بالاقتصاد المحلي ويضعف الثقة بالمؤسسات الحكومية، مؤكدًا أن على الوزير أن يتحمل المسؤولية كاملة أو يُفسح المجال لقيادة جديدة قادرة على وضع استراتيجية واضحة لإعادة الاستقرار لقطاع الكهرباء والخدمات المرتبطة به.
 
هل لازال محسوب على الانتقالي؟
 
وكان الصحفي الكبير عدنان الأعجم قد انتقد في منشور ساخر على "فيسبوك"، زيارة بن يمين لمنتخب الشباب في قطر، قائلاً: "وزيرنا الحبوب مانع بن يمين، قبل شهر كان في تركيا، وقلنا لعله خير ربما يجينا بحل للكهرباء، لكن للأسف لأول مرة نعيش شتاء بلا كهرباء في عدن. واليوم ظهر في قطر مع منتخب الشباب، وما عاد ترك لنا فرصة نقول لعله خير. الصراحة، لم نعد نعرف إن كان وزير الكهرباء أو وزير الشباب والرياضة، متسائلا: "الأخوة في الانتقالي، هل ما زال مانع بن يمين وزيراً محسوباً عليكم؟".
 
غضب قيادات الانتقالي من انتقاد بن يمين
 
وتساءل الصحفي محمد المسبحي عن سبب غضب قيادات المجلس الانتقالي الجنوبي كلما تم انتقاد وزير الكهرباء مانع بن يمين، مطالباً بالإجابة بصراحة حول إنجازاته. وقال: "أنتم أنفسكم هاجمتم وزراء سابقين وكان وضع الكهرباء أفضل بكثير مما هو عليه اليوم.. فالآن قولوا لنا ما هي إنجازات وزير الكهرباء مانع بن يمين؟".
 
تحمل المسؤولية أو الاستقالة
 
وشهدت منصات التواصل، موجة واسعة من الانتقادات تجاه وزير الكهرباء، حيث عبّر المستخدمون عن استيائهم من انقطاع التيار بشكل يومي في معظم المدن اليمنية، خاصة عدن. وتصدرت التعليقات الساخرة والانتقادات الحادة الترند على تويتر وفيسبوك، مع مطالبات عديدة للوزير بتحمل مسؤولياته أو تقديم استقالته. كما تداول النشطاء صورًا وفيديوهات تظهر الانقطاعات المستمرة،  فيما دعا آخرون الحكومة إلى التدخل بشكل عاجل وفرض رقابة صارمة على أداء الوزير لضمان عودة الكهرباء بشكل منتظم للمواطنين.