رأي المواطنين :
أعرب عدد من المواطنين في مدينة عدن عن استيائهم من استمرار انقطاعات التيار الكهربائي خلال الأيام الأخيرة، مشيرين إلى تراجع مستوى الخدمة مقارنة بالفترة التي كان فيها رجل الأعمال الشيخ أحمد العيسي يزود محطات الكهرباء بالوقود.
وقال المواطنون إن العيسي كان يلتزم بتوريد الوقود إلى محطات الكهرباء في عدن بشكل منتظم، وغالباً ما كان ذلك بنظام الدين أو "الآجل"، ما ساهم – بحسب قولهم – في استقرار التيار الكهربائي وعدم وصوله إلى مرحلة الانقطاع التام كما هو الحال اليوم.
وأوضح بعض المتحدثين أن العيسي، مطلع عام 2017، كان يوفّر شحنات من الوقود تكفي لتشغيل المحطات لمدة شهرين متتاليين دون أن يتقاضى قيمتها مقدماً، معتبرين أن ذلك ساعد في تخفيف معاناة المواطنين في ذلك الوقت.
ورغم ما وصفوه بـ اتهامات سياسية كانت تُوجه للعيسي خلال فترة عمله في هذا الملف، أكد المواطنون أن الأحداث أثبتت أن الرجل كان يسعى لخدمة عدن، وأن تلك الاتهامات كانت تهدف لإقصائه، وفق تعبيرهم، وفتح المجال للتجار الجدد التابعين لقيادات سياسية في عدن.
ويشهد قطاع الكهرباء في عدن أزمة حادة منذ أسابيع، في ظل انعدام الوقود وعدم وجود حلول جذرية لتأمين احتياجات المحطات، وسط دعوات متزايدة لإيجاد حلول عاجلة ومستمرة لإنهاء معاناة السكان.