رأي المواطنين
في وقتٍ تتفاقم فيه معاناة المواطنين نتيجة الأوضاع الاقتصادية الصعبة وتراجع الخدمات الأساسية، استقبل اليمنيون توجيهات الأخ أحمد علي عبدالله صالح بتنفيذ 13 مشروعًا إنسانيًا وتنمويًا بترحيب واسع، معتبرين أن هذه المبادرة تمثل بارقة أمل حقيقية للفئات الأشد احتياجًا في مختلف المحافظات.
ويؤكد المواطنون أن مثل هذه المشاريع جاءت في وقتها المناسب، لتخفف من أعباء الحياة وتعيد الثقة في العمل الإنساني الجاد بعيدًا عن الشعارات والمصالح الضيقة.
ويرى الأهالي أن ما يميز هذه المشاريع هو تنوعها وشمولها لمجالات متعددة تمس حياة الناس بشكل مباشر، من كفالة الأيتام ودعم مراكز الغسيل الكلوي والأورام، إلى مشاريع المياه والطاقة الشمسية والتعليم والبنية التحتية، مؤكدين أن هذه الخطوات تبرهن على اهتمام أحمد علي عبدالله صالح بمعاناة الناس في المدن والأرياف على حد سواء، وسعيه المستمر لتقديم حلول ملموسة لا وعود مؤجلة.
كما عبّر عدد من المواطنين عن تقديرهم الكبير للجهود التي تبذلها مؤسسة الصالح للتنمية الاجتماعية، مؤكدين أنها ما زالت تحتفظ بمكانتها كواحدة من أبرز المؤسسات الوطنية التي تلامس واقع الناس وتعمل بمسؤولية وإنسانية عالية.
وأشاروا إلى أن ما تقوم به المؤسسة يعكس روح العطاء والتكافل التي غرسها المؤسس الراحل علي عبدالله صالح، ويواصلها اليوم أحمد علي بروح من الوفاء للمجتمع والوطن.
وأكد المواطنون في ختام آرائهم أن المشاريع الجديدة ليست مجرد أعمال خيرية عابرة، بل استثمار في الإنسان اليمني، ومبادرة تعبّر عن التزام وطني وأخلاقي تجاه الفقراء والمرضى والمحتاجين.
وأعربوا عن أملهم في استمرار مثل هذه المبادرات النوعية، التي تزرع الأمل وتعيد الثقة في أن الخير ما زال ممكنًا، وأن هناك من يعمل بصدق من أجل الإنسان اليمني أينما كان.